مرشد وليس قائد.. الشاعر أحمد حسن يكشف الطريقة المثلي للتعامل مع الذكاء الاصطناعي
قال الشاعر والناقد أحمد حسن عوض، عضو المجلس الأعلى للثقافة، إن الذكاء الاصطناعي أصبح "ملمحًا رئيسيًا من ملامح العصر الحديث"، ولا يمكن لأي أديب أو مثقف أن يتجاهل وجوده، حتى كبار الأدباء الذين لا يرتبطون كثيرًا بالتكنولوجيا يتعاملون معه بدافع الفضول، فيطلب بعضهم منه مثلًا كتابة قصيدة على نهج أحمد شوقي أو المتنبي.
"الشات جي بي تي" مرشدًا لا قائدًا
وأكد عوض في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” أن الطريقة الأمثل والأفضل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي و"الشات جي بي تي" هي اعتباره مرشدًا لا قائدًا، موضحًا أن بإمكانه الإشارة إلى بعض المصادر أو المعلومات، لكنه لا ينبغي أن يكون بديلاً عن وعي الأديب ومعرفته العقلية.
خصائص الذكاء الاصطناعي
وأشار إلى أن من أخطر خصائص الذكاء الاصطناعي أنه لا يقول أبدًا إنه لا يعرف، بل يدعي المعرفة في كل شيء، حتى لو كانت معلوماته مغلوطة لذلك على المستخدم أن يكون ملمًا بموضوعه، وقادرًا على التحقق من صحة ما يقدمه له.
وحذر عضو المجلس الأعلى للثقافة، من اعتماد الأدباء على الذكاء الاصطناعي في كتابة النصوص الإبداعية، حيث أنه لا يمتلك الخيال الحر ولا العاطفة الإنسانية التي تشكل جوهر الإبداع، مؤكدًا أن العمل الناتج عنه لن يكون أصيلًا، وأن النقاد وأصحاب الحس الأدبي يستطيعون اكتشافه بسهولة، كما أنه لا يُرفض استخدامه، لكنه يجب أن يكون ذلك كأداة للبحث والمساعدة، لا كبديل عن الإبداع البشري والمعرفة الحقيقية.