رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير البترول: نسعى لزيادة مساهمة التعدين في الاقتصاد الوطني إلى 6%| فيديو

المهندس كريم بدوي
المهندس كريم بدوي

أكد الدكتور كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تمتلك واحدًا من أهم مناجم الذهب على مستوى العالم، وهو منجم السكري، الذي يُعد رمزًا لنجاح قطاع التعدين المصري، مشيرًا إلى أنه يُدار وفق أحدث النظم التكنولوجية والمعايير العالمية، موضحًا أن الدولة تستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي القومي من أقل من 1% حاليًا إلى نحو 5 أو 6% خلال السنوات المقبلة، في إطار خطة استراتيجية طموحة لتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية المصرية.

مصر غنية بثرواتها المعدنية

قال وزير البترول، خلال لقائه في برنامج "مساء دي إم سي" المذاع عبر قناة دي إم سي، إن مصر دولة غنية بالثروات المعدنية منذ فجر التاريخ، لافتًا إلى أن المصريين القدماء كانوا من أوائل الشعوب التي استخرجت الذهب والنحاس والمعادن المختلفة، قائًلا: "كلنا ننتظر بفخر افتتاح المتحف الكبير الذي سيعرض المقتنيات الذهبية لتوت عنخ آمون، وهي خير دليل على عراقة النشاط التعديني في مصر منذ آلاف السنين"، وأن القطاع يعد من أكثر المجالات الواعدة في الاقتصاد المصري، نظرًا لما تمتلكه البلاد من تنوع جيولوجي وثروات ضخمة لم تُستغل بعد بالشكل الأمثل، موضحًا أن الدولة تتبنى رؤية متكاملة لتطوير هذا القطاع الحيوي ليتماشى مع المعايير العالمية في الإدارة والتكنولوجيا والاستدامة.

وتحدث وزير البترول، بإسهاب عن منجم السكري، مؤكدًا أنه من بين أكبر عشرة مناجم ذهب في العالم، ويمثل نموذجًا مشرفًا لتكامل العمل بين الدولة والمستثمر الأجنبي. وقال: "منجم السكري يُدار بأحدث التقنيات، ويعتمد على نظم تشغيل ومراقبة دقيقة، بعيدًا تمامًا عن الصورة التقليدية التي كان يتخيلها البعض عن التنقيب اليدوي"، مشيرًا إلى أنه زار المنجم في أغسطس الماضي، كما زاره دولة رئيس الوزراء وعدد من أعضاء مجلس النواب مؤخرًا، حيث شاهدوا على أرض الواقع مستوى التطور الكبير في عمليات الاستخراج والمعالجة، مؤكدًا أن كل ما يجري داخل المنجم يعكس صورة مشرفة للقدرة المصرية على إدارة المشروعات التعدينية الكبرى.

شراكة مع كبرى الشركات العالمية

وأوضح كريم بدوي، أن منجم السكري يجسد تجربة ناجحة في الشراكة بين الحكومة المصرية وأحد أكبر الشركات العالمية في مجال إنتاج الذهب، حيث تعد الشركة الشريكة رابع أكبر منتج للذهب في العالم، وأن هذه الشراكة تقوم على أسس عادلة ومتوازنة تضمن حقوق الدولة والمستثمر في الوقت ذاته، قائًلا: "الاتفاقيات المبرمة في مجال التعدين دقيقة جدًا، وتحافظ على مصالح الدولة المصرية دون أن تضر بحقوق المستثمر، وهو ما يجعل بيئة الاستثمار في هذا القطاع جاذبة وموثوقة عالميًا"، مؤكدًا أن هذه النظم تمثل أساسًا للثقة التي توليها الشركات الدولية لمصر كمركز إقليمي للتعدين في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور كريم بدوي أن الدولة تعمل على أربعة محاور أساسية لتمكين قطاع التعدين من تحقيق انطلاقته الكبرى، أولها الاستفادة من الجيولوجيا الواعدة التي تمتلكها مصر، وثانيها تطوير البنية التحتية الداعمة للصناعات التعدينية من طرق وموانئ وخطوط نقل ومطارات.

المهندس كريم بدوي 
المهندس كريم بدوي 

وضع تشريعات عصرية وضوابط

واختتم المهندس كريم البدوي، قائًلا: "أما المحور الثالث، فيتمثل في وضع تشريعات عصرية وضوابط واضحة تضمن حقوق جميع الأطراف، في حين يركز المحور الرابع على بناء القدرات البشرية وتدريب الكوادر المتخصصة في مجالات التنقيب والاستخراج، مؤكدًا أن مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا عالميًا لصناعة التعدين، وأن منجم السكري ليس سوى بداية لمستقبل واعد يضع الثروات المعدنية في قلب التنمية الاقتصادية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء