رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يقرأ الجغرافيا مقلوبة.. زين عبدالهادي في مرحلة العيش بدون ثقافة

الدكتور زين عبدالهادي
الدكتور زين عبدالهادي

قال الروائي الدكتور زين عبدالهادي، المشرف على مكتبة العاصمة الإدراية الجديدة،إنه يعكف الآن على قراءة  كتاب بعنوان “انثروبولوجيا الالة: شبكة قطارات طوكيو” مشيرًا أن هذا الكتاب يتحث عن علاقة الانسان بالآلة والحاجة لثقافة جديدة، أوعلم إنساني جديد يتعلق بالعلاقة بين الانسان والالة.

علاقة الأنسان بالآلة 

وأضاف في تصريحات لـ “ إيجبتك” أن الكتاب عبارة عن  دراسة تقنية للحياة الجماعية التي تشكلت من تفاعل الإنسان مع غير الإنسان، أو بالأحرى بين الطبيعة والآلة، ومشهدها المركزي وهو شبكة قطارات الركاب في طوكيو، وهي واحدة من أكثر البنى التحتية التقنية تعقيدًا على نطاق واسع على وجه الأرض، حيث تعمل القطارات بانتظام بما يتجاوز طاقتها. 

 

ماهو كتاب “انثروبولوجيا الالة : شبكة قطارات طوكيو”

يتناول هذا الكتاب  المشهد على أنه تعبير عن علاقات اجتماعية تاريخية محددة بين البشر والآلات، وكتعبير عام عن حالة حالية ومحتملة للحياة الجماعية، يقع عبء التحليل على الحالة الأخيرة، أي إمكانات الحياة الجماعية، لأن هذا الكتاب هو حجة لا تتعلق فقط بما أصبحت عليه الحياة الجماعية، ولكن أيضًا بما يمكن أن تصبح عليه في ظل الظروًف المعاصرة لوسائل الإعلام والتكنولوجيا.

كتاب “انثروبولوجيا الالة”
كتاب “انثروبولوجيا الالة”

 

كتاب “الجغرافيا المقلوبة” 

وأشار عبد الهادي أنه يقرأ كتابًا آخر يتحدث على الحداثة المصرية، عبارة عن مجموعة مقالات للكاتب الراحل مهاب نصر بعنوان “الجغرافيا المقلوبة” ويتكلم الكتاب عن الحداثة المصرية ومآزقها.

وتابع أنه ماجذبه  في هذا الكتاب، ماكتب على ظهر الغلاف ، حيث يقول المحرر"في تجاوز للأفكار المستهلكة والمعلبة والسطحية في النظر إلى ثقافتنا، ينطلق الكاتب مهاب نصر في هذه النصوص التي كتبت بين عامي 2013 و 2021، أي قبل شروعه في كتابة سلسلة نصوص على حافة النوم الكبير"، إلى تحليل ظواهر متباينة ومترابطة تحملها حداثتنا المصرية، بداية من التمثيل الأدبي عند نجيب محفوظ للمكان أو الجغرافيا، وعلاقته بالهوية ما بعد الاستعمارية، مرورًا بسياسات الحب والجندر والجسد داخل هذه الهوية التاريخية، ليتناول بعدها الكتابات عن الفضاء المديني.

 

كتاب “الجغرافيا المقلوبة” 
كتاب “الجغرافيا المقلوبة” 

 

كتاب “ما أجمل العيش من دون ثقافة”

وأوضح أستاذ المكتبات والوثائق، أن الكتاب الثالث الذي يتصفح الذي بين يديه، أته عنوانه غربية وكانه يهاجم الثقافة، بعنوان (ما أجمل العيش من دون ثقافة) للكاتب الاسباني ثيسار أنطونيو مولينا. 


وأشار أن الكاتب يفتتح الكتاب بجملة “أن نهاية العالم جهل مطلق”، مؤكدًا أن ماشده أكثر هو عناوين الفصول التي تبدأ بعبارة تقريرية تقول ما أجمل العيش دون كذا، مثل دون مكتبات ودون قراءة أو ما أجمل أن تعيش غبيا في عصر الرقمنة ، بالإضافة  أن الكاتب يشير للهواتف المحمولة والشبكات الاجتماعية كوسيلتين اطاحا بالذكاء والمعرفة ومن ثم الثقافة، وتغير العالم الرقمي، والتقنيات الجديدة، وشبكات التواصل الاجتماعي حياتنا اليومية، منعكسًا ذلك على مجالات حيوية، مثل: العمل، التعليم، والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية. 

كتاب “ما أجمل العيش من دون ثقافة”
كتاب “ما أجمل العيش من دون ثقافة”

 

 الكاتب ثيسار أنطونيو مولينا 

 ولد عام ۱۹۵۲ في إسبانيا، درس القانون في المرحلة الأولى من دراسته، وأكمل دراسته العليا في مجال الأدب عمل أستاذاً للنظرية النقدية والأدبية في عدة جامعات، و استلم عدة مناصب إدارية في المجال الثقافي، حيث عمل مديراً لدائرة الفنون الجميلة، ثم مديراً لمعهد ثربانتس، وشغل منصب وزير الثقافة  في الفترة ما بين ٢٠٠٧ إلى ۲۰۰۹.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء