طيور الظلام.. حسام الغمري يكشف تاريخ التمويل المتطرف في جماعة الإخوان الإرهابية
قال حسام الغمري، الباحث سياسي، إن الجيل الذي أحدث الفساد بأرجاء الدولة من جماعة الإخوان الإرهابية عام 2011، فقد فيه الممولون الثقة، ليس فقط بعد سفرهم للخارج، بل منذ أن وصلوا إلى أن كشف المملون فسادهم المالي، والإداري.
حسام الغمري: تمويل الإخوان توقف باستثناء الجناح المتطرف
وأضاف حسام الغمري، خلال حواره لبرنامج "الحياة اليوم"، المُذاع عبر فضائية "الحياة"، وتقدّمه الإعلامية لبنى عسل، أن الممولين فكروا في تمويل فقط الجناح المتطرف لهذه الجبهة ومن بينها "الكماليين، جبهة التغيير، مؤسسة ميدان".
وتابع حسام الغمري، أنهم أنشأوا هذا الكيان المتطرف أو الجناح المتطرف، والذي منه محمد إلهامي، مشددًا على أنهم بدأوا يعقدوا ندوات وتدريبات للشباب أساسها ملامح استخباراتية: "كل حاجة بيعملوها لازم يجيبوا فيها شباب عشان يقدروا يطلعوا جيل جديد يكمل اللي كانوا بدأوه".
وأشار حسام الغمري، إلى أن أسلوب جماعة الإخوان الإرهابية يعتمد دائمًا على نشر الأكاذيب، ظنًا منهم بأن الشارع المصري لا يزال يتقبل كل تلك الإدعاءات والأكاذيب.

حسام الغمري: الإخوان يحاولون زعزعة استقرار الدولة
وأكد أن الجماعة الإرهابية، دائمًا ما تحاول أن تصل إلى زعزعة الاستقرار الداخلي للدولة، مشيرًا إلى أنهم اغتالوا في عام 1948 الحاكم العسكري، بالإضافة إلى رئيس الوزراء المصري آنذاك، بينما كان الجيش المصري يحارب في فلسطين.
وشدد على أن كل تلك المحاولات التي يسعى إليها جماعة الإخوان الإرهابية لا يكسرها إلا إرادة الشعب المصري، بجانب الوعي الكبير لدى شعبها الذي لا يكل عن مواجهة كل التحديات سواء من كذب جماعة الإخوان الإرهابية، أو حتى غيرها من الجماعات أو المنظمات التي تضرب في عمق الدولة، لكنها تصل في النهاية إلى كشف كذبهم.
ونوه إلى أنه أثناء اتفاقية الجلاء عام 1954، بينما كان يحاول مجلس قيادة ثورة 1952، تثبيت دائم الجيش المصري، روجت جماعة الإخوان الإرهابية بأوامر من الاحتلال الإنجليزي آنذاك شائعات تؤكد أن الجيش المصري يحاول زعزعة الجبهة الداخلية للدولة والتخلي عن ممتلكات مصر من أجل الوصول إلى الحكم.