خالد أبو بكر: فوز العناني باليونسكو تتويج للدعم الرئاسي| فيديو
ثمّن الإعلامي خالد أبو بكر، فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، معتبرًا أن هذا الإنجاز ليس مجرد فوز فردي، بل انتصار وطني يعكس استعادة مصر لمكانتها الثقافية والدبلوماسية على الساحة الدولية، موضحًا أن اختيار العناني لهذا المنصب جاء تتويجًا لجهود الدولة المصرية على مدى عامين من العمل الدبلوماسي المكثف، مشيرًا إلى أن هذا الفوز يضع مصر من جديد في مقدمة الدول التي تقود الحوار العالمي حول الثقافة والتعليم وحماية التراث الإنساني.
"بضاعة ثقافية فاخرة" تمثل مصر
وأشار خالد أبو بكر، خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" على قناة النهار، إلى أن الدكتور خالد العناني يمتلك شخصية استثنائية تجمع بين الكفاءة العلمية والحضور الدبلوماسي الرفيع، واصفًا إياه بأنه "بضاعة ثقافية فاخرة" تُصدر صورة راقية عن مصر للعالم، فضًلا عن أنه تعرّف على العناني لأول مرة في العاصمة الفرنسية باريس، حين كان الأخير يشارك في فعالية ثقافية، فاختار أن يقف خلف كاميرات التلفزيون الفرنسي ليراقب كيف يتحدث الوزير المصري للعالم، فوجد أنه يمثل مصر بصورة مشرفة ومتميزة، ويجيد التحدث بلغة العقول والقلوب معًا.
وأوضح خالد أبو بكر، أن رحلة الدكتور خالد العناني المهنية كانت حافلة بالنجاحات منذ أن تولى إدارة المتحف المصري، مرورًا بتوليه وزارة السياحة والآثار، وصولًا إلى ترشيحه لهذا المنصب الأممي الرفيع، مضيفًا أن هذه المسيرة جعلت منه أحد أبرز الوجوه الثقافية والدبلوماسية في العالم العربي، وأن العناني استطاع أن يبني رصيدًا كبيرًا من الثقة والاحترام داخل أروقة اليونسكو، بفضل أدائه الهادئ والمتزن، ورؤيته القائمة على إعلاء قيمة التراث الإنساني المشترك وتأكيد الدور الحضاري لمصر.
دعم رئاسي حاسم وراء الفوز
وشدد خالد أبو بكر، على أن هذا الفوز لم يكن مصادفة أو نتاج جهود فردية فحسب، بل جاء نتيجة حملة دبلوماسية ممنهجة قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي بنفسه، وأن الرئيس السيسي طرح اسم الدكتور خالد العناني في جميع لقاءاته الدولية، سواء مع القادة العرب أو رؤساء الدول الكبرى، مؤكدًا أن هذا الدعم السياسي المباشر شكل 60% من أسباب الفوز، بينما مثلت شخصية العناني وكفاءته العلمية والدبلوماسية نسبة الـ40% الأخرى، في مزيج ناجح أوصل مصر إلى هذا الإنجاز الكبير.
وأشار خالد أبو بكر، إلى أن وزارة الخارجية المصرية أدارت الحملة الانتخابية لليونسكو باحترافية عالية، تحت إشراف الوزير سامح شكري، وبالتعاون مع السفير علاء يوسف، مندوب مصر الدائم لدى المنظمة في باريس، حيث تم التنسيق الكامل مع أكثر من 60 بعثة دبلوماسية حول العالم لدعم ترشيح العناني، مضيفًا أن الحملة المصرية اعتمدت على خطاب ثقافي وإنساني متوازن، يعكس رؤية مصر في تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والثقافة وحماية التراث العالمي، مؤكدًا أن هذا الأسلوب نال احترام وتقدير معظم الدول الأعضاء في المنظمة.

رمز للدبلوماسية الثقافية
وأكد خالد أبو بكر، أن الدكتور خالد العناني يمثل جيلًا جديدًا من الدبلوماسيين والمثقفين المصريين الذين يجمعون بين المعرفة الأكاديمية والقدرة على التأثير العالمي، لافتًا إلى أن وجوده على رأس منظمة اليونسكو سيعزز مكانة مصر كدولة رائدة في مجالات الثقافة والتعليم وحماية التراث، وأن العناني يحمل رؤية متكاملة تهدف إلى جعل الثقافة جسرًا للتواصل والسلام، وإعادة بناء الثقة بين الشعوب من خلال التعليم والمعرفة المشتركة، مشددًا على أن هذه الرؤية تتماهى مع توجهات الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي نحو ترسيخ القوة الناعمة المصرية عالميًا.
واختتم خالد أبو بكر، حديثه بالتأكيد على أن فوز العناني يُعيد لمصر مكانتها التاريخية في صدارة المشهد الثقافي العالمي، بعد سنوات من الغياب النسبي، موضحًا أن هذا الحدث يُعد شهادة جديدة على قوة الدبلوماسية المصرية ونجاحها في كسب احترام المجتمع الدولي، مؤكدًا أنمصر الآن تكتب فصلًا جديدًا من فصول ريادتها الحضارية والثقافية، ليس فقط بفضل إرثها العريق، بل بفضل أبنائها القادرين على تمثيلها بجدارة في المحافل الدولية، مؤكدًا أن الدكتور خالد العناني سيكون خير سفير لمصر داخل منظمة اليونسكو خلال المرحلة المقبلة.
- # خالد أبو بكر
- # الإعلامي خالد أبو بكر
- # خالد العناني
- # اليونسكو
- # السياحة
- # المتحف المصري
- # مندوب مصر
- # رؤساء الدول
- # القوة الناعمة
- # الأمم المتحدة
- # منظمة الأمم المتحدة
- # منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو
- # منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة
- # الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو