نفاد رواية «عالمي يتنفس الموت» لـ منذر رياحنة ومارجو حداد
شهدت رواية “عالمي يتنفس الموت”، للكاتبة الدكتورة مارجو حداد والفنان منذر رياحنة، إقبالًا واسعًا خلال مشاركتها في معرض عمّان الدولي للكتاب، حيث نُفدت جميع النسخ المعروضة في فترة وجيزة، ما يعكس اهتمام القرّاء بالمضامين الفكرية والإنسانية التي تتناولها الرواية.
وتُعرض الرواية حاليًا في معرض الرياض الدولي للكتاب ضمن جناح الإصدارات العربية الحديثة، لتواصل جذب الزوار والنقاد، بفضل رؤيتها العميقة التي تلامس قضايا الإنسان والمصير، وتطرح أسئلة وجودية بطرح واقعي مؤثر.


وتُعد الرواية تجربة أدبية فريدة تمزج بين الحس السينمائي والبعد الفلسفي، في مقاربة فكرية للحياة والموت، تجمع بين قلم الكاتبة وبصمة الفنان في عمل واحد يثير التفكير والتأمل.
منذر رياحنة «يتنفس الموت» بمعرض عمان الدولي للكتاب
استطاع الفنان الأردني خطف الأنظار إليه من خلال مشاركته في أولى تجاربه الكتابيه للرواية، بمعرض عمان الدولي للكتاب 2025، في أمسية استثنائية حملت عبق الكلمة ودفء الشعور الذي قام بسرده في روايته "عالم يتنفس الموت".
ووقع منذر رياحنة عقد نشر روايته الأولى وسط حضور جماهيري كبير من عشاق الأدب والرواية، حيث حرص عدد كبير من الكتاب على مشاركته هذه اللحظة الفارقة في مسيرته الأدبية.
ونستعرض لكم من خلال موقع "إيجبتك" تفاصيل الأمسية الثقافية، الذي استطاع رياحنة من خلالها أن يمزج بين حضوره الفني العميق وصوته الواعي المثقف، ليؤكد من خلال حديث أن الفن بأشكاله المختلفة قادرًا على أن يفتح أبوابًا كثيرة على الحياة، تجعل الإنسان قادرا على مواجهة فكرة الموت.
منذر رياحنة يتألق في معرض عمان الدولي للكتاب بروايته الجديدة
وتألق منذر رياحنة في أول ظهور له بمعرض عمان الدولي للكتاب، حيث توافد إليه عدد كبير من جمهوره ومحبيه لالتقاط الصور معه كفنان أردني، وخلال الندوة التي عقدت لتوقيع روايته أشار إلى دوافعه لهذه الخطوة الغير متوقعة.
كما شهدت القاعة المخصصة لتوقيع الرواية حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث استطاع أن يصل بكلماته التي امتزجت بالصراحة والدفء لقلوبهم جميعًا، مما جعلهم يعبرون عن فخرهم بتلك التجربة الأدبية الذي خاضها إلى جانب مسيرته الفنية المتميزة.
بين الحياة والصمت.. رواية عالم يتنفس تعكس صراع الإنسان
وحملت رواية "عالم يتنفس الموت" لمنذر رياحنة عنوانًا غامضًا يحمل الكثير بين طياته بشكل يعكس الصراع بين الإنسان وذاته، وبين الحلم والخذلات، الرغبة والتشبث بالحياة، والخوف من الانكسار والألم.
أما عن أعماله الفنية، أشار رياحنة ان كل شخصية جسدها خلال مشواره الفني كانت تحمل حكاية ناقصة، حكاية لم تكتمل إلا على الورق، موضحًا: " في كل شخصية لعبتها على الشاة، كان في داخلي صوت لم يخرج، فتركته يكتب نفسه بين السطور، اعتقادًا مني أن الكلمة تقول ما عجز عنع المشهد".
كلمات منذر رياحنة تلخص فلسفة الرواية ورسالتها العميقة
اختتم منذر رياحنة أمسيته الأدبيه بكلمات إنسانية مؤثرة، معلقًا: "نحن نكتب لأننا نحاول أن ننجو، لا من الموت، بل من الصمت الذي يسبقه".