أوكرانيا تشن أكبر هجوم بطائرات بدون طيار داخل العمق الروسي
تمكنت القوات المسلحة الأوكرانية، من تنفيذ واحدة من أقسى الهجمات الجوية الأوكرانية، والتي استهدفت العمق الروسي بدقة عالية، إذ وصلت الهجمات لمنشآت استراتيجية تشمل كلًا من مصنع ذخيرة رئيسيًا، ومحطة نفط، ومستودع أسلحة، وذلك باستخدام طائرات بدون طيار، ما شكل ضغطًا على سلاسل الإمداد العسكرية الروسية.

ضربات دقيقة خلف خطوط المواجهة
وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أن قواتها استهدفت مصنع ذخيرة "سفيردلوف"، في منطقة نيجني نوفجورود غرب روسيا، مشيرة إلى وقوع انفجارات متعددة، واندلاع حريق داخل المنشأة، التي تعد مركزًا حيويًا لإنتاج الذخائر الجوية والمدفعية، والقنابل الجوية، بالإضافة إلى ذخائر مضادة للدروع والطائرات.
كما تمكنت من استهداف محطة نفط في شبه جزيرة القرم، ما تسبب في اندلاع حريق كبير، إلى جانب مستودع ذخيرة تابع للجيش الروسي الثامن عشر للأسلحة المشتركة.

موسكو تعترف بأكبر هجوم مسيرات منذ بدء الحرب
من جانبها، أقرت السلطات الروسية، بأن القوات الأوكرانية تمكنت من هجوم واسع النطاق، شمل 14 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم، مدعية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 251 طائرة مسيرة أوكرانية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الخسائر المادية أو البشرية، بينما وصف مراقبون الهجوم بأنه الأكبر من نوعه منذ اندلاع الحرب.
وصرح حاكم منطقة نيجني نوفجورود، “جليب نيكيتين”، بأن الدفاعات الجوية الروسية، تصدت لهجوم شنته 20 طائرة بدون طيار، استهدفت منطقة صناعية تضم مصنع الذخيرة، مؤكدًا عدم تعرض المنشآت لأي أضرار، وفقًا للرواية الروسية.

الطائرات المسيرة.. سلاح أوكرانيا الجديد لردع موسكو
وتسط هذه الحادثة، الضوء على استراتيجية أوكرانيا المتطورة، باستخدام الطائرات بدون طيار بعيدة المدى، بهدف استهداف العمق الروسي، والضغط على المنظومة اللوجستية والعسكرية للكرملين، لا سيما في ظل التفوق العددي والاقتصادي الكبير لروسيا.
وكانت أوكرانيا قد نجحت في وقت سابق في استهداف مصافي تكرير النفط، ما تسبب في نقص حاد في الوقود داخل روسيا خلال أغسطس الماضي.