من الجنازة إلى مأواه الأخير.. 50 صورة وثقت وفاة أحمد عمر هاشم
رحل عن عالمنا فجر اليوم الثلاثاء، الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن عمر 84 عامًا بعد مسيرة علمية ودعوية طويلة.

التقرير التالي يروي حكاية لحظات الوداع، عبر 50 صورة وثقت خطوط الرحيل من المسجد إلى المقبرة.


البداية عندما أعلنت صفحة الدكتور أحمد عمر هاشم على "فيسبوك" رحيل العالم الجليل ببيان جاء فيه: "بقلوب يملؤها الإيمان والرضا بقضاء الله، ننعي إلى العالم العربي والإسلامي وأحبائه وتلاميذه وفاة فقيدنا الحبيب، الإمام الشريف الدكتور احمد عمر هاشم، نسأل الله أن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وأن يجعل الجنة مثواه وأن يلهمنا وإياكم الصبر والاحتساب".

وعقب إعلان الوفاة انهالت برقيات العزاء من محبي ومريدي وطلاب العالم الجليل.
الرئيس السيسي ينعى الدكتور أحمد عمر هاشم
ونعي الرئيس عبد الفتاح السيسي، العالم الجليل قائلًا:"تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة العالِم الجليل والداعية الكبير، الأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي وافته المنية بعد رحلة زاخرة بالعطاء، في خدمة الدين والعلم، وسيظل علمه الغزير باقيًا وراسخًا على مر الزمان."

وأضاف :"رحم الله العالم الجليل وأسكنه فسيح الجنان، وأتقدم لأسرته وذويه وكافة تلاميذه من أبناء الوطن وخارجه، بخالص التعازي والمواساة."
شيخ الأزهر ينعى العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم
كما نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى الأمة الإسلامية، فضيلةَ العالم الجليل الدكتور أحمد عمر هاشم.

عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وأستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، والذي وافته المنية فجر اليوم، بعد رحلةٍ زاخرةٍ قضاها في نشر العلم والدعوة إلى الله تعالى."

وأكد شيخ الأزهر أن فقيد الأمة الراحل كان عالِمًا أزهريًّا أصيلًا، وأحد أبرز علماء الحديث، وقال : “رزقه الله حسن البيان وفصاحة اللسان، والإخلاص في الدعوة إلى الله، وخدمة سنة نبيه ﷺ، ونشر العلم، وستظل خطبه وكتبه ومحاضراته منهلًا عذبًا لطلاب العلم والباحثين."

وتقدم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة العالم الراحل، وزملائه وتلامذته وطلاب العلم ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل سعيه في نشر العلم شفيعًا له، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.

قبل وصول جثمان الراحل الجليل إلي مسجد الأزهر توافدت الحشود من علماء ودعاة وأئمة، ومن محبي الفقيد إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة.

وأقيمت جنازة الدكتور أحمد عمر هاشم ظهر اليوم بمسجد الأزهر، إذ تجمع المصلين في صحن المسجد وخارجه.
خروج الموكب إلى مثواه الأخير
والتقطت عدسات الكاميرات الصور من أمام بوابات الأزهر، حين خرج موكب الجنازة محمولًا على الأكتاف، وسط الآلاف من محبيه.

كما أظهرت صور أخرى وجوه الحزن والدعاء والبكاء الصامت، أثناء تشييع الجنازة في الشوارع المقربة من الأزهر.

في قرية بني عامر، تم نقل الجثمان إلى الساحة الهاشمية حيث دفن الفقيد.

والتف ذويه ومحبيه حول القبر وقرأو الفاتحة، والدعاء الجماعي له، بعد أن شيع المصلون الجثمان إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه، بقريته في الشرقية.

موعد عزاء الدكتور أحمد عمر هاشم
ومن المقرر أن يُقام العزاء اليوم بالساحة الهاشمية بقرية بني عامر بمحافظة الشرقية.

كما يُقام غدًا الأربعاء 8 أكتوبر عزاء آخر بقاعتي الروضة والكوثر بمسجد الشرطة بالتجمع الخامس عقب صلاة المغرب.

