رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

4 نقاط خلافية بين حماس وإسرائيل.. هل تنجح المفاوضات في التوصل لصيغة توافقية؟

إيجبتكِ

جولة جديدة من التفاوض بين حركة حماس وإسرائيل حول خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة والتي وافق عليها الطرفان بشكل مبدئي مع التحفظ على بعض النقاط، فهل ينجح الوسطاء في التوصل  إلى صيغة وسطية لوقف القتال؟ 

 آفي أشكنازي المحلل العسكري الإسرائيلي،  توقع أن تصل المفاوضات في مصر إلى مرحلة حاسمة الليلة، في حين رجحت مصادر أن خليل الحية الذي نجا من محاولة الاغتيال قد شدد موقفه من جديد. 

خليل الحية يقود الخط المتشدد لحماس

 أشكنازي زعم في تحليله بصحيفة معاريف العبرية أن هناك خلاف حاد بين قيادة حماس في غزة وحماس في الخارج، التي تعمل في تركيا وقطر، ويتمثل العائق الرئيسي في سلوك القيادي البارز في حماس خليل الحية ، الذي يقود الخط المتشدد لحماس في الخارج.

وتزعم إسرائيل أنه منذ محاولة اغتيال الحية في قطر، والتي استُشهد فيها ابنه وزوجة ابنه، أصبح  أكثر تشددًا، حيث شدد مواقفه ضد حماس في غزة، وأحدث فجوة مع مواقف القيادة في غزة.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية بعد ظهر اليوم إنه لا يمكن للمرء أن يكون متفائلًا أو متشائمًا بشأن المحادثات في غزة.

 وقال مسؤول كبير في حماس إن وفد الحركة في مصر يعمل على تذليل جميع العقبات من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات الفلسطينيين، ووفقًا له، فإن حماس جادة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بناءً على خطة ترامب.

وعدد المحلل العسكري الإسرائيلي، المشاكل التي قد تُعيق استمرار المفاوضات وهي إطلاق سراح الرهائن الأحياء، وإطلاق سراح الرهائن القتلى، ومسألة الانسحاب، والتخلي عن السلاح، وإنهاء الحرب. 

إطلاق سراح الرهائن 

وتؤكد حماس أن لديها 20 أسيرًا أحياءً يمكنها إطلاق سراحهم فورًا خلال ساعات، إلا أن خليل الحية يطالب بإطلاق سراحه على مراحل، بما يتوافق مع انسحاب الجيش الإسرائيلي، وقد أوضح الأمريكيون للوسطاء القطريين والأتراك رفضهم، وضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء دفعةً واحدة.

أما مسألة الأسرى القتلى فهي أكثر تعقيدًا، ووفقًا لمصدر أمني، فإن حماس لا تعرف مصير جميع الشهداء الثمانية والعشرين، وليس لديها إمكانية الوصول الكامل إليهم، مبينًا  أن حماس تزعم أن بعض الشهداء مدفونون في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وهم يحققون في الأمر حاليًا.

إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

تعتبر أولى الملفات الشائكة هي إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية في إسرائيل أن الخلاف حول مسألة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ليس دراماتيكياً، مقللاً من أهمية مشكلة عدد الأسرى المفرج سراحهم،  أصبحت مسألة العدد أقل دراماتيكية،  ففي النهاية، الفرق بين 100 سجين و150 سجيناً ثانوي، لأنه بحسب وصف المصدر سيعرف الجهاز الأمني الإسرائيلي كيف يتعامل مع أي عدد من الأشخاص إذا أُطلق سراحهم.

قضية نزع السلاح

وتعد من الملفات الحساسة هو نزع سلاح حماس، حيث تسعى قيادة الحركة إلى المطالبة ببقاء بعض الأسلحة، التنظيمية والشخصية، في أيدي كبار مسؤوليها الذين سيبقون في غزة لأغراض الدفاع عن النفس، وتعارض إسرائيل والولايات المتحدة ذلك.

مسألة الانسحاب

قدّم الرئيس ترامب خريطة انسحاب، وأعلنت إسرائيل قبولها بها، وحاليًا، تُثير حماس في الخارج صعوباتٍ بشأن هذه المسألة، وتحاول التأثير على إطلاق سراح الأسرى وربطه بوتيرة الانسحاب.

الدور التركي

وأشار أشكنازي إلى أن الضغط الأمريكي هو مفتاح نتائج المفاوضات اليوم وغدًا، إن إشراك الأمريكيين لتركيا في المحادثات يُعدّ خطوة إيجابية؛ إذ تنتظر تركيا قرارًا أمريكيًا بشأن صفقة الأسلحة الضخمة التي ستُمكّن من تطوير سلاح الجو التركي، في الوقت الحالي، يُمثّل هذا الأمر ضغطًا بالغ الأهمية على أردوغان، الذي يتمتع بنفوذ كبير على حماس في الخارج.

ترمومتر المحادثات

بينما ترى أنا براسكي، المحللة السياسية الإسرائيلية، أن المرحلة الأولى من المباحثات تهدف إلى فحص مدى جدية حماس في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، أي إطلاق سراح جميع الأسرى.

وأوضحت براسكي في تحليلها بصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنه إذا ركز ممثلو حماس على التفاصيل العملية - أسماء السجناء الأمنيين الذين سيتم تبادلهم، وآليات الرقابة، والجداول الزمنية للإفراج - فإن هذا سيعتبر علامة إيجابية على الجدية، وستنتقل المناقشات إلى المرحلة التالية بمشاركة المستويات العليا.

من ناحية أخرى، إذا بدأت المنظمة بوضع شروط جديدة للإفراج عن الأسرى  أو المطالبة بضمانات سياسية إضافية، فإن المؤسسة السياسية تحذر من أن ذلك سيكون بمثابة "لا" فعلياً للمرحلة الأولى من الخطة أيضاً ــ وهو ما قد يؤدي إلى تصعيد القتال في مدينة غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء