رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس المجلس التنفيذي الأسبق لـ«اليونسكو»: خالد العناني قادر على تعزيز رسالة السلام|فيديو

السفير محمد سامح
السفير محمد سامح عمرو

أشاد السفير محمد سامح عمرو، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو سابقًا، بفوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام للمنظمة، مؤكدًا أن المنظمة تعد أحد أبرز أذرع الأمم المتحدة في دعم التنمية البشرية من خلال الثقافة والعلوم والتعليم، وهي المجالات، التي تسهم بشكل مباشر في تهيئة الأجواء لصناعة السلام وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.

 وأوضح أن دور اليونسكو لا يقتصر فقط على حماية التراث والهوية الثقافية، بل يمتد إلى نشر التعليم والتوعية في المجتمعات النامية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة في بناء عالم أكثر أمنًا وعدالةً.

اختيار مستحق لكفاءة مصرية بارزة

وأشار السفير محمد سامح عمرو، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” المذاع عبر قناة CBC، إلى أن اختيار خالد العناني لهذا المنصب الأممي المرموق جاء نتيجة مسيرة متميزة تجمع بين الخبرة الأكاديمية والسياسية والإدارية، فهو أستاذ جامعي بارع ووزير سابق للآثار والسياحة في مصر، وصاحب رؤية متكاملة حول حماية التراث الثقافي وتوظيفه في التنمية الاقتصادية، فضًلا عن أن شخصية العناني العلمية واهتمامه بقضايا الثقافة والهوية جعلته يحظى بإجماع وتقدير دوليين، وسيكون قادرًا على تعزيز رسالة السلام العالمي.

وأوضح محمد سامح عمرو، أن فوز مصر بهذا المنصب يعد رسالة قوية إلى المجتمع الدولي حول الدور المصري الرائد في مجالات التعليم والثقافة والعلوم، مشيرًا إلى أن منظمة اليونسكو كانت دائمًا ساحة لإبراز القيم الإنسانية التي تدافع عنها القاهرة منذ عقود، وأن هذا الفوز يعكس ثقة العالم في مصر كدولة تمتلك إرثًا حضاريًا وإنسانيًا فريدًا، وقدرة على قيادة الحوار الثقافي العالمي في مرحلة تشهد فيها الإنسانية تحديات غير مسبوقة، سواء على صعيد التعليم أو حماية التراث من الحروب والكوارث.

دعم عربي وموقف موحد

وأعرب رئيس المجلس التنفيذي الأسبق لليونسكو، عن شكره العميق لجميع الدول العربية التي وقفت إلى جانب مصر خلال مراحل التصويت والدعم الدبلوماسي الذي سبق إعلان النتيجة، مؤكدًا أن هذا التضامن العربي يعكس وعيًا جماعيًا بأهمية أن تتولى دولة عربية قيادة المنظمة الدولية للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن فوز العناني يعني أن مصر أصبحت اليوم تحمل لواء العالم العربي داخل أروقة اليونسكو، وتسعى من خلال هذه المكانة إلى تعزيز الحضور العربي والإفريقي في القرارات الدولية الخاصة بالثقافة والتعليم وحماية التراث.

وأكد السفير محمد سامح عمرو، أن هذا الفوز ليس مجرد إنجاز شخصي أو دبلوماسي، بل هو تتويج لمكانة مصر التاريخية باعتبارها قلب الأمة العربية ومحور إفريقيا الثقافي والحضاري، مشددًا على أن القاهرة كانت دائمًا سباقة في الدفاع عن التراث الإنساني ومبادئ السلام والتعايش، مضيفًا أن هذا الحدث سيعيد رسم خريطة الحضور المصري داخل المنظمات الأممية، خاصة أن اليونسكو تُعد منصة أساسية للتأثير في السياسات التعليمية والثقافية حول العالم، لافتًا إلى أن قيادة مصر للمنظمة ستمكّنها من توجيه جهودها نحو تمكين الدول النامية ثقافيًا وتعليميًا.

<strong>السفير محمد سامح عمرو</strong>
السفير محمد سامح عمرو

رؤية مستقبلية للثقافة العالمية

وفي ختام حديثه، عبّر محمد سامح عمرو، عن ثقته في قدرة الدكتور خالد العناني على تحقيق إصلاحات جوهرية داخل المنظمة، سواء عبر تعزيز الشفافية أو تطوير برامج حماية التراث العالمي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تمتلك الرؤية والقدرة على تحقيق التوازن بين الحداثة والحفاظ على الهوية الثقافية، لافتًا إلى أن مصر، من خلال هذا المنصب، ستواصل دورها كمنارة للعلم والثقافة، وستعمل على توسيع دائرة التعاون الدولي في مواجهة التحديات الفكرية والتعليمية، بما يُسهم في تعزيز السلام العالمي القائم على المعرفة والاحترام المتبادل بين الشعوب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء