رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى الطوفان.. رواد السوشيال ميديا: «فكرهم ونكد عليهم»

«فكرهم ونكد عليهم»
«فكرهم ونكد عليهم» رواد السوشيال ميديا يحيون ذكرى 7 أكتوبر

في الذكرى الثانية لأحداث 7 أكتوبر، أو ما يُعرف باسم "طوفان الأقصى" احتفل العديد من رواد التواصل الاجتماعي بذكرى أحداث السابع من أكتوبر 2023. 

بعدد من الصور والفيديوهات من يوم السابع من أكتوبر، بدأ العالم العربي بإحياء ذكرى طوفان الأقصى وهجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة. 

 

العالم يحيى ذكرى أحداث 7 أكتوبر 

بحملة "فكرهم ونكد عليهم"، احتفل رواد التواصل الاجتماعي بذكرى هجوم السابع من أكتوبر على مستوطنات غلاف غزة.

بدأ منذ الصباح على العديد من المنصات حملة تذكيرية بأحداث طوفان الأقصى، وقام العديد من الرواد بنشر مقاطع الفيديو والصور التي خرجت عن الإعلام العسكري لحركة حماس.

وبالرغم من التضييق الذي تفرضه شركة ميتا على المنشورات المؤيدة لأحداث طوفان الأقصى، بذل البعض جهودًا للتحايل على الخوارزميات. 

 

أحداث السابع من أكتوبر 

وقع هجوم السابع من أكتوبر في صباح 7 أكتوبر 2023، وكان هجومًا مفاجئًا وفريدًا وأسفر عن مقتل ما يقرب من 1200 إسرائيلي. 

أغلب القتلى الإسرائيليين كانوا من ضمن هؤلاء الحاضرين مهرجان "نوفا" الموسيقي، الذي أقيم قرب حدود غزة، إذ تقدر الأرقام الإسرائيلية من قتلوا بأكثر من 370 شخصًا.

وبحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية، أسفر الهجوم عن مقتل 1,219 شخصًا، فيما تم خطف 251 آخرين إلى داخل القطاع، لا يزال 47 منهم محتجزين، بينهم 25 تقول إسرائيل إنهم لقوا مصرعهم. وتُحيي إسرائيل رسميًا ذكرى هذا الهجوم في السادس عشر من أكتوبر الجاري، وفق التقويم العبري.

منذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية العنيفة في قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما تسبب بدمار هائل وارتفاع أعداد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 67 ألفًا، بحسب آخر بيانات وزارة الصحة في غزة التي تعتمدها الأمم المتحدة كمصدر موثوق.

كما تسببت الحرب في أزمة إنسانية خانقة بلغت حد إعلان الأمم المتحدة المجاعة في بعض مناطق القطاع، بينما يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في مخيمات مكتظة تفتقر لأبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الغذاء والمياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي.

وشملت الخسائر المادية تدمير أحياء سكنية بأكملها، وانهيار معظم المستشفيات ودور العبادة والمدارس والبنى التحتية، فضلًا عن تسوية آلاف المنازل والمباني بالأرض.

وخلال العامين الماضيين، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية لتطال أهدافًا خارج قطاع غزة، في خمس عواصم إقليمية، من بينها طهران، حيث نفذت اغتيالات طالت مسؤولين وقياديين بارزين، من بينهم غالبية قادة الصف الأول في حركة حماس، وكذلك قياديون في حزب الله اللبناني، وفي مقدمتهم أمينه العام السابق حسن نصر الله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء