أحمد عمر هاشم: «خير الأسماء ما عبد وما حمد» من الأحاديث الموضوعة
رحل اليوم الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة امتدت لعقود، قدم خلالها إسهامات بارزة في نشر الفكر الوسطي والدفاع عن صحيح الدين.
ويعد من أبرز آرائه العلمية ما ذكره في لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامية قصواء الخلالي ببرنامج «أحاديث الفتنة» على قناة Ten، إذ أكد أن حديث «خير الأسماء ما عبد وما حمد» هو من الأحاديث الموضوعة والمنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم دون أصل ثابت.
وأوضح الدكتور أحمد عمر هاشم في اللقاء أن ما ورد في الطبراني ومسند الإمام أحمد «إذا سميتم فعبدوا وحمدوا» هو حديث ضعيف، بينما الحديث الصحيح هو ما رواه الإمام مسلم: «خير الأسماء عبدالله وعبدالرحمن»، مشيرًا إلى أنه الأصح سندا والأقوى ثبوتا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حكم التسمية باسم النبي
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن التسمية باسم النبي صلى الله عليه وسلم، كـ«محمد» أو «أحمد»، تعد من الأمور المستحبة التي يرجى منها نيل البركة وشرف الاقتداء بالنبي الكريم.
وأجمعوا العلماء، على أن التسمية بأسماء النبي عليه الصلاة والسلام فيها تيمن وتبرك، استنادا إلى ما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسموا باسمي».