رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مأمون فندي: الجميع يسأل «حماس».. ولا أحد يسأل إسرائيل عن إبادة غزة

مأمون فندي
مأمون فندي

تحدث الكاتب والمحلل السياسي مأمون فندي عن ازدواجية النقاشات حول حرب غزة، مشيرًا إلى أن الجميع يسأل عن حماس وما إذا كانت ستكرر هجوم 7 أكتوبر لو عاد الزمن، بينما لا أحد يوجه السؤال ذاته إلى إسرائيل حول جرائمها في غزة.

وقال فندي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "‏‏‏‏‏‏‏‏يسأل الناس كثيرًا عن حماس لو عاد الزمن، هل كانت ستنفذ هجوم 7 أكتوبر؟، لكن لم يسأل أحد إسرائيل لو عاد الزمن، هل كانت ستعيد النظر قبل ارتكاب إبادة جماعية ضد أهل غزة؟، التناقض صارخ، والسؤال الأكثر أهمية مُهمل بالكامل".

في سياق متصل، تتواصل النقاشات الدولية والإقليمية حول مستقبل قطاع غزة، وخصوصًا مسألة سلاح حركة حماس التي ترفض حتى الآن أي مقترح لنزعه خارج تسوية شاملة تنهي الاحتلال وتؤسس لدولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وفي هذا الحوار، يوضح المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، لـ«إيجبتك» أبعاد الموقف الحمساوي، وأثره على التوازنات الفلسطينية والإقليمية في المرحلة المقبلة.

لماذا تصرّ حماس على الاحتفاظ بسلاحها رغم الضغوط الدولية؟

قال المحلل الفلسطيني ماهر صافي، أن السلاح بالنسبة لحماس ليس مجرد أداة عسكرية، بل هو ركيزة للنفوذ السياسي داخل الشارع الفلسطيني، الحركة ترى أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، وأن أي حديث عن نزع السلاح قبل إنهاء الاحتلال هو محاولة لحرمانها من ورقة الضغط الوحيدة التي تمتلكها، ولذلك تعتبر السلاح ضمانة استراتيجية لاستمرار المقاومة وردع الاحتلال.

هل يمكن للحركة أن تقبل بخطوات لتقليص قدراتها العسكرية؟

 نعم يمكن ذلك لكن بشروط دقيقة،  قد توافق على تقليص جزئي أو مرحلي للسلاح في إطار اتفاق شامل يتضمن انسحاباً إسرائيلياً واضحاً وضمانات دولية حقيقية. أما نزع السلاح بشكل فوري وكامل، فهو مرفوض دون مقابل سياسي ملموس يحقق السيادة الفلسطينية الكاملة.

إسرائيل تطالب بتدمير الأنفاق كشرط أساسي.. ما تعليقكم؟

 هذا الطلب يرتبط بأمن إسرائيل، لكنه يجب أن يُبحث ضمن تفاهمات فنية وسياسية… السؤال: من يراقب التنفيذ؟ ومن يضمن عدم استغلاله لفرض وقائع ميدانية جديدة؟ التجارب السابقة تُظهر أن التفاصيل الفنية هي التي تحدد مصير أي اتفاق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء