مفوضية الاتحاد الأفريقي ومجلس الشباب المصري يهنئان خالد العناني باليونسكو
تقدم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، لـ الدكتور محمود علي يوسف، بخالص التهاني إلى الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق بجمهورية مصر العربية، على انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
تولي خالد العناني منصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة
وأشاد الدكتور يوسف بسجل الدكتور العناني المتميز في القيادة والخدمة العامة، لا سيما في مجالات الثقافة والتعليم والتراث،و بقدرة الدكتور العناني على قيادة اليونسكو برؤية وتفانٍ في وقتٍ أصبح فيه التعاون الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وأكد رئيس المفوضية إلتزام الاتحاد الإفريقي الدائم بتعميق التعاون مع اليونسكو في النهوض بالتعليم الشامل والجيد، ورعاية التميز العلمي، والحفاظ على الثروة الثقافية للقارة. كما أكد على الطموح المشترك لتسريع تنفيذ كلٍّ من أجندة الاتحاد الأفريقي 2063: أفريقيا التي نريدها، وأجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة.
وتستعد مفوضية الاتحاد الأفريقي للتعاون الوثيق مع الدكتور العناني وأمانة اليونسكو لتعزيز المبادرات المشتركة التي تُلهم الشباب الأفريقي وتُمكّنه، وتدعم الابتكار والإبداع، وتحمي التراث الثقافي والطبيعي الغني لأفريقيا للأجيال القادمة.
أعرب مجلس الشباب المصري، عن خالص التهنئة وعميق التقدير لـ الدكتور خالد العناني، بمناسبة فوزه بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كأول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع في تاريخ المنظمة.
وأكد المجلس، في بيان رسمي، أن هذا الفوز المستحق يُعد تشريفًا لمصر وللأمة العربية بأسرها، وترسيخًا للمكانة الثقافية والعلمية التي تتمتع بها الدولة المصرية على الصعيد الدولي، بما تمتلكه من رموز مشهود لها بالكفاءة والخبرة والقدرة على الإسهام الفعّال في العمل الأممي المشترك.
وأوضح البيان أن تولي شخصية بحجم وقيمة الدكتور خالد العناني قيادة منظمة اليونسكو يمثل امتدادًا لقوة مصر الناعمة التي طالما دعمت قيم التنوير والمعرفة وصون التراث الإنساني، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس ثقة العالم في الكفاءات المصرية التي أسهمت في إثراء الحضارة الإنسانية عبر العصور.
وأعرب الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، عن فخره بهذا الحدث التاريخي، مؤكدًا أن فوز الدكتور خالد العناني ليس مجرد تتويج لمسيرة شخصية ناجحة، بل هو لحظة اعتزاز لكل مصري وعربي يؤمن بقيمة العلم والثقافة والمعرفة.
وقال «ممدوح»: «إننا أمام انتصار جديد للدبلوماسية الثقافية المصرية التي استطاعت أن تفتح آفاقًا واسعة للحضور العربي في المحافل الدولية. فاليوم، يتجدد التأكيد على أن مصر، بتاريخها وإرثها وحضارتها، ما زالت قادرة على أن تكون منارة للإنسانية، وقلبًا نابضًا للثقافة العالمية».
واختتم مجلس الشباب المصري بيانه بالتأكيد على أن هذا الفوز يُعد إلهامًا للأجيال الجديدة من الشباب، ورسالة بأن الإخلاص في العمل والعلم يمكن أن يفتح الطريق نحو تمثيل مشرف لمصر في أرفع المؤسسات الدولية.

