رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم حصوله على الجنسية الأمريكية عبد الرحمن نادر يتم تقيده بمنتخب مصر

عبد الرحمن نادر
عبد الرحمن نادر

أعاد اللاعب المصري الأصل عبد الرحمن نادر، المحترف في الدوري الأسترالي لكرة السلة، الجدل مجددًا حول قضية تجنيس الرياضيين المصريين، بعد أن أصبح واحدًا من الأسماء التي غادرت مصر في سن مبكرة وحملت جنسية أجنبية، قبل أن يعود اليوم لتمثيل المنتخب الوطني.
قصة نادر أعادت إلى السطح تساؤلات قديمة عن أسباب هجرة المواهب المصرية، وحدود تأثير التجنيس على مستقبل الرياضة في البلاد.
 

من الإسكندرية إلى الـNBA

وُلد عبد الرحمن نادر في 25 سبتمبر 1993 بمدينة الإسكندرية، قبل أن يهاجر مع أسرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهو طفل صغير وهناك بدأ ممارسة كرة السلة، وتطور مستواه بشكل لافت في دوري الجامعات الأمريكية، قبل أن يتم اختياره في درافت الـNBA عام 2016 من قبل فريق بوسطن سيلتكس.
واصل مسيرته بين عدة أندية أمريكية، منها أوكلاهوما سيتي ثاندر وفينيكس صنز، وشارك في نهائي الدوري الأمريكي للمحترفين عام 2021، قبل أن ينتقل إلى الدوري الأسترالي ليلعب ضمن صفوف ساوث إيست ملبورن فينيكس.

العودة إلى الجذور وتمثيل المنتخب المصري

رغم حمله الجنسية الأمريكية، اختار نادر أن يعود إلى تمثيل منتخب مصر لكرة السلة، بعد حصوله على الموافقة الرسمية من الاتحاد الدولي (FIBA).
خطوته لاقت اهتمامًا كبيرًا في الأوساط الرياضية، وطرحت تساؤلات حول كيفية الاستفادة من اللاعبين مزدوجي الجنسية دون أن تتحول القضية إلى ظاهرة فقدان للمواهب.

أزمة التجنيس في الرياضات المصرية 

قصة نادر ليست حالة فردية، بل تعكس ثغرات في المنظومة الرياضية المصرية، التي تدفع أحيانًا المواهب الشابة إلى البحث عن فرص أفضل خارج البلاد.
في المقابل، تتعامل دول كثيرة مع التجنيس كوسيلة لضم الكفاءات، بينما تعاني مصر من نزيف مواهب قد تفقد ارتباطها بمنتخباتها الأصلية مع مرور الوقت.
غياب التخطيط والتأهيل واحتضان المواهب من سن صغيرة يجعل التجنيس ليس مجرد خيار شخصي، بل نتيجة حتمية لواقع رياضي يحتاج إلى مراجعة شاملة.

تجنيس  عبد الرحمن نادر يفتح الملف من جديد 

ملف عبد الرحمن نادر يمثل فرصة لإعادة النظر في طريقة إدارة المواهب داخل مصر وخارجها، وضرورة التواصل الدائم مع اللاعبين المصريين المقيمين في الخارج.
التجنيس ليس المشكلة في حد ذاته، لكن الخطورة تكمن في أن يصبح الحل الوحيد أمام الرياضيين المصريين الطموحين ،القضية تتطلب رؤية واضحة توازن بين الحفاظ على الهوية الرياضية وتشجيع الاحتراف الخارجي دون فقدان الانتماء.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء