في ذكرى رحيله.. خلف الحبتور: الشيخ راشد كان روح دبي وقلب نهضتها النابض
نعى رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في ذكرى رحيله، مشيداً بحكمته ورؤيته الواضحة وإنسانيته الفريدة.
وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "اليوم يوافق ذكرى رحيل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله تعالى، يومٌ شعرت فيه دبي أنها خسرت عاشقها وأباها وابنها الذي أحبها من كل قلبه، وعشق ترابها، ولكن الحمد لله الذي عوّضنا بخير خلف لخير سلف، عرفت الشيخ راشد وأنا شابٌ يافع، ومنذ تلك الأيام وأنا أرى فيه قدوة ومثالاً أعلى، تعلمت منه الكثير، وكنت دائماً أستفيد من وجودي إلى جانبه".
وأضاف: "كان الشيخ راشد مدرسة في القيادة والإنسانية، واضحاً في رؤيته، صادقاً في مشاعره، محباً لكل إنسانٍ يعمل بصدق وإخلاص، لم يكن يوماً مجرد حاكم، بل كان روحاً مؤسِّسة وقلباً نابضاً لدبي، يرى المستقبل قبل أن يراه الآخرون، ويشعر بكل إنسان في دبي كأنه واحد من أسرته، مؤمناً أن الدولة تُبنى بالإنسان قبل أن تُبنى بالمادة والرخاء".
الشيخ راشد صاحب نهضة دبي
وأكد أن الشيخ راشد لم يكن مجرد حاكم، بل كان الأب والروح المؤسسة لدبي، الذي بنى نهضتها، ذاكراً: "أفكر بالشيخ راشد بشكل يومي، لا أنساه أبداً، وما زلت أقتدي بما تعلمته منه، فهو باقٍ في قلبي وفي تفاصيل عملي، وفي كل قرار أتخذه أستحضر حكمته ورؤيته، الشيخ راشد كان روح الرؤية التي لا تموت، هو من زرع الأسس التي نعيش ثمارها اليوم في كل شارعٍ وميناءٍ ومطار، رحمك الله يا باني دبي الأول، وجعل ذكراك نوراً يضيء طريق الأجيال القادمة، ومثلاً خالداً في القيادة والإنسانية".
وفي سياق آخر، عبر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي، عن تقديره العميق لدور المعلمين في بناء الأجيال وصناعة الحضارات، وذلك في "اليوم العالمي للمعلمين".
اليوم العالمي للمعلمين
وقال محمد بن راشد في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": أعظم وظيفة عرفها البشر، أن تكون معلماً، الأم عظيمة لأنها مدرسة، القائد لا يكون قائداً حقيقياً إذا لم يكن معلماً، الأنبياء هو معلمي الناس الخير، المعلمين كتبوا حروف حياتنا، وكتبوا نهضة دولتنا، وكتبوا مستقبل أجيالنا، شكراً لأصحاب أنبل رسالة وأعظم مهمة، شكراً لكل معلم في يوم المعلم العالمي وفي كل يوم".