رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بذكرى ميلادها.. نعيمة عاكف «بهلوانة» صعدت إلى قمة السينما ورحلت في صمت

نعيمة عاكف
نعيمة عاكف

تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الفنانة الاستثنائية نعيمة عاكف، إحدى أيقونات الفن المصري في القرن العشرين، التي جمعت بين البهجة، والموهبة، والإصرار، لتصبح من أبرز النجمات اللواتي تركن بصمة لا تنسى في تاريخ السينما المصرية.

ولدت نعيمة عاكف في 7 أكتوبر 1929 بمدينة طنطا، وسط أجواء السيرك والعروض البهلوانية التي كان والدها يديرها ومنذ طفولتها، كانت تمتلك قدرة فريدة على الحركة والرقص، فشبت بين الحيوانات والألعاب الخطرة، ما صقل موهبتها المبكرة.

 

بدايتها 

واجهت نعيمة صعوبات كبيرة في طفولتها، إذ اضطرت بعد زواج والدها من أخرى إلى إعالة أسرتها وهي في العاشرة من عمرها، من خلال تقديم عروض في الشوارع لكن إصرارها على النجاح قادها لاحقًا إلى ملهى "الكيت كات"، حيث شاهدها المخرج أحمد كامل مرسي وقدّمها في فيلم "ست البيت" عام 1949، لتبدأ بعدها مسيرتها السينمائية المضيئة.

 

حياتها 

وفي العام نفسه، قدمت أول بطولة مطلقة لها في فيلم "لهاليبو" مع المخرج حسين فوزي، الذي أصبح لاحقًا زوجها عام 1953 ورغم فارق السن الكبير بينهما، شكّلا ثنائيًا فنيًا ناجحًا قبل أن ينفصلا في عام 1958 وبعد عام، تزوجت من المحاسب القانوني صلاح الدين عبد العليم وأنجبت ابنها الوحيد محمد.

لم تقتصر موهبة نعيمة عاكف على التمثيل والرقص، فقد اختارها زكي طليمات عام 1956 لتكون بطلة فرقة الفنون الشعبية، ومثلت مصر في عروض عالمية بالصين وموسكو، حيث حصلت على جائزة أفضل راقصة في العالم من مهرجان الشباب العالمي في موسكو.

 

الوفاة في صمت 

ورغم النجاح الكبير الذي حققته، داهمها المرض في أوج تألقها؛ إذ أصيبت بالسرطان عام 1965، لترحل في العام التالي عن عمر ناهز 37 عامًا، تاركة خلفها إرثًا فنيًا خالدًا يتجاوز 25 فيلمًا، وإعجاب جمهور لا يزال يذكرها بابتسامتها التي لم تغب عن الذاكرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء