رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منظمة الصحة العالمية تحذر: 15 مليون قاصر يدخنون السجائر الإلكترونية

صورة توضيحية
صورة توضيحية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن ما لا يقل عن 15 مليون قاصر تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا يدخنون السجائر الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم، وحظرت من الانتشار المتزايد لهذه الظاهرة بين الفئات العمرية الصغيرة.

الشباب أكثر عرضة من البالغين للتدخين الإلكتروني

 

وأوضحت المنظمة أن احتمالات تدخين هذا النوع من السجائر بين الشباب والمراهقين تزيد بمعدل تسع مرات مقارنة بالبالغين في الدول التي تتوافر فيها البيانات الدقيقة حول هذه الظاهرة، ما يشير إلى خطورة الإقبال السريع عليها بين القاصرين.

 

ووفقًا لما نقلته وكالة «رويترز»، فقد أصدرت المنظمة أول تقدير عالمي لاستخدام السجائر الإلكترونية، وأشارت فيه إلى أن أكثر من 100 مليون شخص في العالم يستخدمونها حاليًا، بينهم ما لا يقل عن 86 مليون شخص بالغ، وأن النسبة الأكبر منهم توجد في البلدان ذات الدخل المرتفع.

تأتي هذه الأرقام في وقت يشهد فيه العالم تراجعًا مستمرًا في استخدام التبغ التقليدي، إذ انخفض عدد مستخدميه من 1.38 مليار مدخن في عام 2000 إلى 1.2 مليار مدخن فقط في عام 2024. ويُعزى هذا الانخفاض إلى تطبيق قوانين وتشريعات أكثر صرامة في العديد من الدول، ساهمت في الحد من انتشار التدخين ومراقبة بيع منتجات التبغ.

لكن هذا التراجع في الإقبال على السجائر التقليدية دفع شركات التبغ الكبرى إلى التحول نحو منتجات بديلة مثل السجائر الإلكترونية، في محاولة لتعويض انخفاض المبيعات. وتزعم تلك الشركات أن هذه المنتجات تستهدف المدخنين البالغين فقط، وتُطرح باعتبارها وسيلة تساعد على الإقلاع عن التدخين والحد من الأضرار الناتجة عن التبغ التقليدي.

 

في المقابل، حذّرت منظمة الصحة العالمية من خطورة هذا الاتجاه، مشيرة إلى أن نحو واحد من كل خمسة بالغين في أنحاء العالم لا يزال يدخن منتجات التبغ المختلفة، مما يستدعي مواصلة الجهود الدولية للحد من انتشار هذه العادة وتعزيز تطبيق تدابير مكافحة التبغ.

ودعت المنظمة إلى ضرورة تنظيم استخدام منتجات النيكوتين الجديدة، وعلى رأسها السجائر الإلكترونية، عبر وضع قوانين أكثر وضوحًا وتشددًا لحماية الأطفال والمراهقين من الوقوع في فخ الإدمان المبكر. وأكدت أن انتشار هذه الأجهزة بين الفئات الشابة يمثل تحديًا صحيًا عالميًا يستدعي تعاونًا واسعًا بين الحكومات والمؤسسات الصحية للحد من أضراره المستقبلية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء