هل ينقلب نتنياهو على خطة ترامب؟.. خبير فلسطيني يجيب عن السؤال الأصعب|خاص
يقول الخبير الفلسطيني الدكتور عبد المهدي مطاوع عن خطة ترامب للسلام بغزة، ودعوة مسؤولة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كيا كالاس لإرسال قوات أوروبية للمشاركة في مجلس السلام الأمريكي لحكم غزة، إنه لا توجد خيارات كثيرة أمام الشعب الفلسطيني بالنسبة للخطة الموضوعة من ترامب.
ويضيف الدكتور مطاوع في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، بأن المرحلة الأولى هي تبادل الأسرى، والمراحل الأخرى تتعلق بشكل اليوم التالي لكن برأيي قد يكون هناك مساحة من التفاوض حول اليوم التالي، وستكون السُلطة الفلسطينية موجودة في اليوم التالي كجزء منه، والضمان الوحيد لفكرة مجلس السلام أن تكون الضفة الغربية غير منفصلة عن قطاع غزة.
الشعب الفلسطيني يحتاج فترة من الراحة
ويعتقد الدكتور مطاوع بأن الشعب الفلسطيني يحتاج فترة من الراحة، ويمكن له التعامل لاحقا مع مجلس السلام، ومن المؤكد بأن ما سيُطرح بالمفاوضات سيكون عربيا، وفلسطينيا، وأوروبيا، وهو ما يعني وجود السُلطة الفلسطينية باليوم التالي خلال الفترة الانتقالية بعد ذلك تعود السُلطة بشكل كامل لإدارة قطاع غزة.
وعن مقترح دخول الاتحاد الأوروبي، يوضح الدكتور مطاوع بأن دخول الاتحاد الأوروبي مهم للمحافظة على وجود الدولة الفلسطينية، ووجود القوات الأوروبية سيُمثل عملية التوازن أمام التفرد الأمريكي حول إدارة مجلس السلام، وسيتواجد العرب بجوار الأوروبيين، وهو ما يحقق توازن الحكم بغزة حول الخط الإسرائيلي لاستغلال المشهد الحربي لإنهاء الدولة الفلسطينية، وفكرة حل الدولتين.
نتنياهو لن ينقلب على خطة ترامب بغزة ولن يعود للحرب
وحول تأخر بداية المفاوضات الإسرائيلية مع حماس، أشار الدكتور مطاوع إلى أنه لا يوجد تأخير بها، وسينضم للمفاوضات رون ديرمر، وكوشنر، وستيف ويتكوف بالمراحل التالية للمفاوضات، وباقي بنود الخطة يعتمد على نجاح المرحلة الأولى.
وعن احتمالية انقلاب نتنياهو على خطة ترامب يوضح الدكتور مطاوع بأن نتنياهو لا يحتاج الانقلاب على خطة ترامب لأن نتنياهو وافق عليها كما هي، ويكفيه التمسك بالخطة في حال حاولت حماس، أو الأطراف الأخرى أن تُغير في الخطة، ونتنياهو سيقول بأنه متمسك بخطة ترامب، وبالتالي، وحالة عدم تنفيذ المراحل الأخرى من الخطة يعني عدم انسحاب الإسرائيلي من كامل قطاع غزة، وهذا سيأخذ وقتا حتى تنضج آلية اليوم التالي للحرب لذلك من المبكر الحديث عن انقلاب نتنياهو ،أم لا.
واختتم: بكل الأحوال بأن الظروف نضجت لإنهاء الحرب ،واستنفدت أهدافها فإسرائيل ،ونتنياهو يحقق معظم ما تحدث عنه يعيد الرهائن ،والجثث ،ويضمن عدم وجود حماس في اليوم التالي للحرب ،ويضمن نتنياهو نزع السلاح كل تلك التفاصيل تضمن لنتنياهو تحقيق أهدافه ،وهو ما سيجعل له رغبة أكبر في تنفيذ الخطة أكثر من الانقلاب عليها.

