رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منظمة معرض «خطوات» في لندن: نرسم ملامح جسر ثقافي حي بين الشرق والغرب

نرمين شمس مديرة شمس
نرمين شمس مديرة شمس آرت سبيس

في قلب الداون تاون اللندني، حيث تتلاقى الثقافات وتتعانق المدارس الفنية، أضاءت «لمسات للفنون» سماء العاصمة البريطانية بمعرضها الجديد  "خطوات"، الذي احتضنته قاعة العرض الرئيسية في جاليري Bhavan التابع للمركز الفني الهندي (Indian Arts Hub).

 

المعرض الذي يُعد واحدًا من أهم المحطات الفنية العربية في أوروبا هذا العام، جمع تحت سقفه أكثر من 33 فنانًا وفنانة من مصر وعدد من الدول العربية، في حوار بصري وإنساني راقٍ، يجمع بين تنوع الرؤى ووحدة الهوية.


كل لوحة حملت بصمة من الذاكرة والوجدان، تعكس ملامح العروبة بجمالها وعمقها، وتُجسّد رحلة الفنان في البحث عن ذاته وسط عالم سريع التحول.

تقول الدكتورة نرمين شمس، منظمة المعرض ومديرة «شمس آرت سبيس» التابعة لمؤسسة لمسات، إن الفكرة تنبع من إيمان راسخ بأن الفن العربي يستحق أن يُرى ويُفهم عالميًا.


وتضيف في تصريحات خاصة لـ«إيجيبتك»: «الفن ليس مجرد ألوانٍ على قماش أو ألحانٍ في الهواء، بل هو الروح التي تمنح الإنسانية معناها، والجسر الذي يربط بين الأمم مهما تباعدت أراضيها. من هذا الإيمان وُلدت (شمس آرت سبيس) قبل أكثر من عقد، لتدعم الشباب والنساء، وتعيد للفن دوره في بناء الوعي الجمعي».

الطاقات العربية في فضاء الفن العالمي

وتؤكد شمس أن «خطوات» ليس مجرد معرض، بل هو بيان فني وإنساني، يرسم ملامح جسر ثقافي حي بين الشرق والغرب، ويُبرز الطاقات العربية في فضاء الفن العالمي، مضيفة: «هدفنا أن نحمل رسالة حوار ثقافي وحفاظ على الهوية. فالفن بالنسبة لنا ليس زينة للحياة، بل لغة تعبّر بها الأمم عن قصصها وصمودها وأحلامها».

المعرض الذي يُعد المحطة السادسة في مسيرة «لمسات للفنون» الدولية، جمع أعمالًا لفنانين من السعودية، السودان، الأردن، المغرب، الإمارات، وإنجلترا إلى جانب مصر، في مشهدٍ احتفائي بالثراء والتنوع داخل الهوية العربية نفسها.


وتنوعت الأعمال بين التجريد والتعبير والواقعية الحديثة، لكنها التقت جميعًا عند فكرة واحدة: أن الهوية ليست قالبًا جامدًا، بل كيانٌ حي يتنفس في كل لونٍ وخطٍ وظل.

للفن العربي صوتًا عالميًا متجددًا

وتختتم د. شمس بقولها: «كل محطة من محطاتنا الفنية في الخارج تؤكد أن للفن العربي صوتًا عالميًا متجددًا، قادرًا على الإلهام والحوار والإبداع بلا حدود. نهدي هذا المعرض إلى روح الإبداع العربي الخالدة، وإلى كل فنانٍ آمن بأن الجمال رسالة ومسؤولية».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء