العثور على طفلة رضيعة ملقاة بجوار موقف سيارات بقرية إدفينا في البحيرة
عثر أهالي قرية إدفينا التابعة لمركز رشيد في محافظة البحيرة على طفلة رضيعة داخل بطانية ملقاة بجوار موقف سيارات الأجرة بالقرية فى ظروف غامضة
تلقى مأمور مركز شرطة رشيد بلاغاً من الأهالى بالعثور علي طفلة حديثة الولادة ملقاه بجوار موقف سيارات دمنهور بقرية إدفينا التابعة لمركز رشيد، بالانتقال والفحص وسؤال شهود الواقعة أكدوا قيام سيدة منتقبة بوضعها داخل بطانية وإلقاءها بجوار الموقف،
تم تحرير محضر بالواقعة وباشرت النيابة التحقيق وكلفت المباحث بالتحرى حول الواقعة وملابساتها وسرعة ضبط المتهمة، وأمرت بإيداع الطفلة حضانة مستشفى رشيد العام حتى تتلقى الرعاية الصحية
على صعيد آخر، سادت حالة من الاستياء الشديد بين رواد ومستخدمى مواقع التواصل الإجتماعي، عقب إنتشار صور السيدة المنتقبة التي كانت تسير بجوار موقف دمنهور، وعقب ذلك ألقت طفلة حديثة الولادة وتركتها في الشارع، مطالبين الجهات الأمنية بسرعة ضبطها وكشف ملابسات الواقعة، حفاظا على حق الرضيعة وضمان سلامتها، وأكد شهود عيان أن الطفلة ما زال الحبل السري مربوطا بها، مما يرجح أنها ولدت خلال الساعات القليلة الماضية
وفي ثياق آخر، حلقة جديدة من حلقات الانهيار الأخلاقي والتفكك الأسري الذي يعصف بالأسرة والمجتمع تباعاً، جسدتها سيدة تُدعى "مي"، حيث ضربت بكل العادات والتقاليد عرض الحائط، وحاولت الرجوع إلى خطيبها السابق وهي على ذمة زوجها، فكانت النهاية مفجعة "جثة ابنتها الرضيعة داخل الدولاب".
نزوة قاتلة
هناك في قرية درشابة التابعة لدائرة مركز شرطة الرحمانية بمحافظة البحيرة، وقعت جريمة قتل مروعة في حق الطفلة "كيان"، التي أتمت شهرها السادس قبل أيام قليلة، حيث تجردت والدتها من كل مشاعر الأمومة، وارتدت ثوب الشيطان وأنهت حياتها داخل الدولاب.
المأساة بدأت منذ عامين عندما ارتبطت تلك السيدة بشاب تمت خطبتهما لفترة وجيزة، لكن الشاب أنهى الخطبة سريعاً.
بداية النهاية
وجدت تلك السيدة نفسها أمام زوج وخطة جديدة، عندما تقدم لها "إسلام"، شاب مكافح يكد ليلاً ونهاراً من أجل لقمة العيش، يساعد أسرته ويرون فيه ثمرة كفاحهم الطويل.
لم تكن "مي" سعيدة في البداية، وظنت أنها ستعتاد عليه حتى رزقهما الله بمولدتهما الأولى "كيان"، طفلة بريئة لا تعرف أن الحرب الداخلية داخل نفس والدتها ستُنهي حياتها مبكراً.
محاولة العودة للماضي
لم تصن تلك السيدة زوجها، بل أرادت الهرب مع خطيبها السابق الذي رفض عودتها إليه مرة أخرى، وشعرت بأنّه يتهرب منها، لا لأنها على ذمة رجل آخر، بل لأنها أصبحت "اثنين" هي وطفلتها.
لم يطلب منها شيئاً، ولم يعدها بشيء سوى البُعد والعودة لأحضان أسرتها وزوجها، الذي كان يتفنن في إسعادها وتلبية طلباتها حتى على حساب نفسه وباقي أسرته.

