رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتنياهو يزعم: إسرائيل خرجت من "7 أكتوبر" كأقوى قوة في الشرق الأوسط

نتنياهو
نتنياهو

قال رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل خرجت من أحداث السابع من أكتوبر “الرهيبة” كأقوى قوة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن بلاده تمكنت من “تحطيم” حركة حماس رغم أنها “لم تُهزم بعد بشكل كامل”، مشدداً على أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمليات حتى تحقيق ذلك الهدف بالكامل”.

تحديات كبرى

وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع بودكاست أمريكي، أن إسرائيل “واجهت تحديات كبرى من حزب الله وسوريا الأسد، ونجحت في كسر قدراتهما، كما أفشلت البرنامج النووي الإيراني مرات عدة خلال السنوات الماضية”.

وفي سياق حديثه، حذر نتنياهو من خطورة التقدم الإيراني في مجال الصواريخ الباليستية، قائلاً إن إيران تعمل حالياً على تطوير صواريخ عابرة للقارات يصل مداها إلى 8000 كيلومتر، مضيفاً: “إذا زاد مدى تلك الصواريخ بنحو 3000 كيلومتر فقط، فستصبح نيويورك وواشنطن في مرمى الأسلحة النووية الإيرانية”.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل “ستتخذ كل الإجراءات اللازمة” لمنع إيران من امتلاك قدرات نووية أو تطوير أسلحة تهدد الأمن العالمي، مضيفاً أن “ما تقوم به طهران لا يهدد الشرق الأوسط فحسب، بل يشكل خطراً على العالم الحر بأكمله”.

أرشيفات إسرائيلية.. «كارثة موشيه دايان»

لا يزال موشيه دايان وزير الدفاع الإسرائيلي إبان حرب أكتوبر 1973، أكبر مثال للغطرسة الإسرائيلية على الإطلاق، فبالرغم من وصول العديد من الأنباء التي تؤكد شن القوات المصرية والسورية هجمة مفاجئة على الاحتلال في سيناء، رفض السيناريو وفضل الغرق في حلم أن “إسرائيل لا تُقهر”. 

ومن داخل منزل رئيسة الوزراء الإسرائيلية - آنذاك - جولدا مائير، خرجت الوثائق الإسرائيلية السرية حول حرب أكتوبر لتؤكد أن كارثة دايان لا زالت تلاحقه حتى يومنا هذا في الذكرى الـ 52 لانتصارات أكتوبر. 

موشيه دايان.. كيف أقنع جولدا مائير برفض الضربة الاستباقية

في الساعة الخامسة وخمسين دقيقة صباحاً، التقى دافيد إلعازار، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أثناء حرب أكتوبر، بوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه دايان، بعد وصول رسالة عاجلة من رئيس جهاز الموساد تؤكد أن الحرب ستندلع في مساء اليوم نفسه، الموافق السادس من أكتوبر عام 1973.

جولدا مائير وديفيد إلعازار
جولدا مائير وديفيد إلعازار

في مستهل الاجتماع، اقترح إلعازار على دايان تنفيذ ضربة عسكرية استباقية على الجبهتين المصرية والسورية، لتدمير خطط الهجوم المحتمل، في حال كانت معلومات الموساد صحيحة. 

ولكن إلعازار فوجئ برفض دايان القاطع لهذا الاقتراح.

دايان رفض التعبئة الكاملة للجيش الإسرائيلي

ورداً على مقترح إلعازار، قال دايان، وفقاً للرواية الإسرائيلية، إنه غير متأكد تماماً من اندلاع الحرب، رغم الرسالة التحذيرية التي بعث بها زافي زامير، رئيس الموساد في ذلك الوقت. 

كما رفض دايان طلب التعبئة الكاملة، قائلاً: "لن نأمر بالتعبئة العامة بناءً على تقرير زافي وحده. فقد صدرت تحذيرات مماثلة في الماضي، واتضح لاحقاً أنها خاطئة. كما أن المخابرات العسكرية لم تبلّغ عن أي مؤشرات تدل على نشوب حرب."

وأشار دايان إلى الموقف السياسي الحرج الذي تواجهه إسرائيل قائلاً: "نحن في وضع سياسي لا يسمح لنا بتكرار ما فعلناه عام 1967"، في إشارة إلى الضربة الجوية الاستباقية التي شنتها إسرائيل ضد مصر، وكانت الشرارة الأولى لحرب الأيام الستة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء