رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعرف على قواعد واتيكيت التحدث مع الآخرين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

يشعر بعض الأشخاص من الإحراج عند تعاملهم مع شخص لا يعرفهم،  حيث تبدو خطوة صعبة في البدايات، لكن في الواقع فإن فتح حوار بسيط قد يفتح أمامك فرصاً جديدة وعلاقات غنية، فبإمكانك الاعتماد على بعض الأسس البسيطة للإتيكيت، إليك خمس قواعد أساسية تساعدك على بدء محادثة مع شخص غريب بسلاسة.

 

اختر من لديه رغبة في الحديث معك

 


لا تفرض على فرص لبداية الحوار على أي شخص، بل راقب إشارات غير لفظية تدل على انفتاح الشخص الذي ترغب في الحديث معه مثل الإبتسامة، والنظر إليك، أو عدم الانشغال الكامل بهاتفه، إذا بدا على شخص ما الانعزال أو الانشغال، فمن الأفضل التراجع باحترام، حيث يتم بناء المحادثة على تبادل متوازن، لا إقناعٍ من طرف واحد.

 

اختلاف المكان 

 

 

تختلف طريقة فتح حوار مع شخص باختلاف المكان، حيث يختلف فتح حوار في مقهى أو حديقة مزدحمة عن التحدث في مكان هادئ في وقت متأخر، حيث يتم فهم ذلك بشكل خاطيء، وقد يتم فهم ذلك على أنه تطفل، كذلك تؤثر الأعراف الثقافية، العمر، والمكان في قبول الحوار.

 

استخدم لغة الجسد الإيجابية


أحياناً ما تقول لغة الجسد أكثر مما تقول الكلمات. احرص على أن تكون وضعية جسدك مريحة، الذراعان غير مضمومتين، ووجّه ابتسامة بسيطة، حاول إجراء تواصل بصري معتدل ولا تتحدث مطولاً بعينيك فقط ولا تنظر بعيداً باستمرار،  واحترم المساحة الشخصية للطرف الآخر بحيث يشعر بالراحة في وجودك بالقرب منه.


ابدأ بتحية بسيطة للطرف الآخر

 

تساعد التحية على كسر الجمود  بين الأشخاص، فلا داعي لعبارات معقدة أو مبتكرة، تحية بسيطة مثل “مرحباً" تتيح للطرف الآخر فرصة التجاوب أو الرفض بلطف، ولكن في مواقف رسمية قد تكون التحية الرسمية (السلام عليكم، صباح الخير) أكثر ملاءمة، بينما في مواقف غير رسمية يكفي أن تبدأ بعفوية وسلاسة.


تواضع في كلامك

 

احرص على أن تسأل أسئلة بسيطة وغير محمّلة، وامنح الطرف الآخر فرصة للتحدث ولا تقاطعه، ولا تطرح أسئلة شخصية من البداية، إذا مرّ صمتٌ بسيط، لا تقلق؛ فالصمت الطبيعي جزء من الحوار، وعندما تشعر بأن وقت المغادرة قد حان، ودع بشكل لطيف: “سُعدتُ بالحديث معك، أتمنى لك يوماً سعيداً.”

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء