نيفين الكيلاني: فوز العناني باليونسكو تتويج لمكانة مصر الدولية واعتراف بريادتها الثقافية
قالت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة الأسبق، إن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو يُعد فخرًا لمصر والعالم العربي، مؤكدة أن هذا المنصب الرفيع يليق بالدولة المصرية ويعكس مكانتها الدولية المتقدمة في الوقت الراهن.
رئاسة الثقافة العالمية
وأضافت الكيلاني في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن هذا الفوز لا يعبر فقط عن كفاءة الدكتور العناني، بل هو تتويج لمكانة مصر في المحافل الثقافية العالمية، ودليل واضح على ما وصلت إليه الدولة من حضور قوي واحترام دولي متزايد.
وأشارت وزيرة الثقافة الأسبق أن المنصب الجديد "يعادل رئاسة الثقافة العالمية" مصر في قلب الثقافة العالمية، وحضارتها معروفة للجميع، ومن الطبيعي أن يتولى أحد أبنائها هذا الدور القيادي في واحدة من أهم المؤسسات الثقافية الدولية.
وأضافت الكيلاني فوز خالد العناني بهذا المنصب باكتساح، كأول مصري وعربي يتولى إدارة اليونسكو، هو فخر لنا جميعًا، ورسالة تؤكد أن مصر ما زالت في طليعة الأمم التي تصنع الثقافة وتدافع عنها، ونتمنى له كل التوفيق في مهامه الجديدة.
وأختتمت أهني الشعب المصري والدولة كلها، والدكتور خالد العناني على هذا الفوز المستحق، فمصر جديرة بهذا المنصب بما تملكه من تاريخ حضاري وثقافي يمتد عبر آلاف السنين، وهي تستحق هذا التقدير الدولي.
فوز الدكتور خالد العناني
فاز الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق، وأستاذ علم المصريات بجامعة حلوان، بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونيسكو)، ليحقق هذا الفوز التاريخي في يوم مميز لمصر، ليصبح بذلك أول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع.
وتنافس العناني البالغ من العمر 54 عاماً، على المنصب مع إدوارد فيرمين ماتوكو (69 عاما)، من جمهورية الكونغو الذي يشغل حالياً منصب نائب المدير العام المكلف بالعلاقات الخارجية.
ويُعد الدكتور العناني أحد أبرز أبناء جامعة حلوان، حيث التحق بهيئة التدريس منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وامتد نشاطه الأكاديمي ليشمل مؤسسات دولية مرموقة، مقدّمًا محاضرات في الحضارة والآثار واللغة المصرية القديمة، وقد لعب دورًا محوريًا في إعادة إحياء العديد من المواقع الأثرية في مصر، وأسهم في تعزيز مكانة البلاد عالميًا في مجال الحفاظ على التراث الثقافي.