فيضانات غينيا تطيح بأكثر من 250 شخصًا
تسببت فيضانات في غينيا في مصرع 38 شخصًا وإصابة 219 آخرين، فيما لا يزال شخص واحد في عداد المفقودين.
وتتسبب الفيضانات التي تضرب غينيا منذ بداية موسم الأمطار، في تشريد مئات الأسر بعد انهيار العديد من المساكن وتضرر ممتلكات خاصة، وفق راديو "فرنسا" الدولي.
وأشارت السلطات الغينية، إلى أن البلاد تواجه، منذ انطلاق موسم الأمطار، فيضانات متكررة خلفت خسائر بشرية ومادية جسيمة، حيث تعد محافظة "سيغيري" من بين المناطق الأكثر تضررًا من هذه الكوارث الطبيعية.
أمطار غزيرة بغرب إفريقيا
وتشهد غينيا كل سنة فيضانات مدمرة ناجمة عن الأمطار الغزيرة المصاحبة لموسم الأمطار. كما تشهد منطقة غرب إفريقيا حاليا هطول أمطار غزيرة بعد موجات الحرارة الشديدة التي ضربت المنطقة قبل بضعة أشهر، وتسببت هذه الأمطار في فيضانات عارمة خاصة في مالي والنيجر وتشاد.
ففي مالي أدت الفيضانات إلى تضرر 7077 أسرة بما يوازي 47 ألفا و374 شخصا، وأسفرت عن وفاة 30 شخصا، وفي النيجر المجاورة، تسببت الفيضانات في وفاة 217 شخصا وإصابة 200 آخرين، فضلا عن 350 ألف متضرر، وفي تشاد تسببت سوء الأحوال الجوية كذلك في مصرع العشرات وتضرر الآلاف.
تحذير أممي من الفيضانات
وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء الفيضانات والجفاف الشديد والعواصف وحرائق الغابات"، مؤكداً أنه "لا يوجد بلد محصن".
معالجة تغير المناخ وضمان التكيف
ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.
تضاعف الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الفيضانات بمعدل ثلاثة أضعاف
ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والملوثات الصناعية، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.