عمر هريدي عن فوز خالد العناني برئاسة اليونسكو: انتصار للدبلوماسية المصرية ومكانة الدولة دوليا
هنأ المحامي بالنقض عمر هريدي، وكيل النقابة العامة للمحامين، الدكتور خالد العناني بفوزه برئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، معلقًا أن هذا الفوز التاريخي يُعد إنجازًا غير مسبوق، ودليلًا واضحًا على نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة هذا الملف الحيوي بالتعاون مع باقي مؤسسات الدولة.
فوز العناني بهذا المنصب الرفيع يُعد تتويجًا لقوة التحرك المصري
وقال «هريدي» في تصريح خاص لـ«إيجبتكِ»: «فوز الدكتور خالد العناني بهذا المنصب الرفيع يُعد تتويجًا لقوة التحرك المصري على الساحة الدولية، ويعكس مكانة مصر واحترامها عالميًا، خاصة وأن العناني هو أول مصري وعربي يترأس المنظمة منذ إنشائها، وهو ما يمثل مكسبًا حقيقيًا للدولة المصرية، مؤكدًا أن إكتساح «العناني» لعدد الأصوات هو نتيجة مبهرة وغير متوقعة، خاصة مع وجود أسماء ثقيلة من دول كبرى في المنافسة، وكان من المعتاد أن تُحجز مثل هذه المواقع للأطراف الأقوى تقليديًا، لكن ما حدث يُحسب للجهود الاستثنائية للدبلوماسية المصرية ووزارة الخارجية، وكذلك فريق الدبلوماسيين الذين أداروا العملية الانتخابية بكفاءة عالية".
يعكس الاختيار الواعي لشخصية متخصصة وذات كفاءة
وأشار هريدي إلى أن اختيار الدكتور خالد العناني، الذي شغل سابقًا منصب وزير السياحة والآثار، يعكس الاختيار الواعي لشخصية متخصصة وذات كفاءة دولية، وهو ما عزز من فرص مصر في هذا السباق المهم.
وواصل أن هذا إنجاز يُحسب للدولة المصرية ويؤكد أن مصر قادرة على فرض حضورها في أهم المحافل الدولية حين تتكامل الجهود ويُدار الملف باحترافية».
فوز الدكتور خالد العناني
فاز الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق وأستاذ علم المصريات بجامعة حلوان، بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونيسكو)، ليحقق هذا الفوز التاريخي في يوم مميز لمصر، ليصبح بذلك أول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع.
ويُعد الدكتور العناني أحد أبرز أبناء جامعة حلوان، حيث التحق بهيئة التدريس منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وامتد نشاطه الأكاديمي ليشمل مؤسسات دولية مرموقة، مقدّمًا محاضرات في الحضارة والآثار واللغة المصرية القديمة، وقد لعب دورًا محوريًا في إعادة إحياء العديد من المواقع الأثرية في مصر، وأسهم في تعزيز مكانة البلاد عالميًا في مجال الحفاظ على التراث الثقافي.