سفير فلسطين بالقاهرة: الناس في غزة يموتون بالنار والصواريخ والجوع والتعطيش والأمراض
قال دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة، إنّه شارك في معظم الاجتماعات بشأن المصالحة وترتيبات اليوم التالي للحرب، مواصلا: "أطمئن شعبنا والمشاهدين أن هناك توافق فلسطيني- فلسطيني كامل حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة برئاسة وزير من الحكومة لفترة مؤقتة 6 شهور وربما تمتد إلى سنة لحين إجراء انتخابات".
وأضاف اللوح في حواره مع الإعلامي محمود السعيد مقدم برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "ثانيا، هناك اتفاق فلسطيني- فلسطيني، ووفاق فلسطيني على أنّ هذا الأمر شأن فلسطيني- فلسطيني، وأن السلطة الفلسطينية هي التي ستتولى كامل المسؤولية عن قطاع غزة باعتبارها جزء لا يتجزأ من النظام السياسي الفلسطيني".
وتابع: "من وجهة نظرنا، نحن ذاهبون باتجاه نظام سياسي واحد، أي سلطة واحدة، وقانون واحد، ولا يوجد إقصاء لأحد، أما حماس كحركة سياسية، لا تستطيع أن تحدد مصيرها، أما موضوع السلاح يتم التفاهم عليه فلسطينيا، ويتم تنظيمه ودمجه في إطار واحد، وهو إطار الشرطة الوطنية الفلسطينية، باعتباره سلاح الشعب الفلسطيني وبشكل قانوني، فنحن نتحدث عن إقامة دولة، ولكي نقيم دولة يجب أن تكون القوة بيدها، وبالتالي، هذا السلاح، الذي نحن نقدره هو سلاح بيد الدولة، وليس بيد آخرين، وأؤكد أنه لا يوجد إقصاء لأحد، وكل القوى السياسية الفلسطينية موجودة، وستظل تعمل، وأبواب منظمة التحرير الفلسطينية مفتوحة أمام القوى السياسية التي لم تدخلها بعد وفق المعايير المطروحة".
قال دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة، إنّ بلاده ثمنت وقدرت الدور المصري والقطري وكل الشركاء الآخرين الذين بذلوا جهودا مضنية من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف اللوح في حواره مع الإعلامي محمود السعيد مقدم برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ وقف إطلاق النار في غزة خطوة مهمة، وفي مساء أمس، كان هناك موافقة فلسطينية على الورقة الأمريكية المعدلة مصريا قطريا لوقف إطلاق النار، وبعد ذلك، الدخول في تفاصيل أخرى، وخاصة التفاصيل التي لها علاقة بالترتيبات طويلة الأمد لوقف الحرب بشكل نهائي.
وتابع: "موقفنا من البداية كان العمل على إنجاح الجهود المصرية القطرية المبذولة لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر التي تربط قطاع غزة مع إسرائيل ومعبر رفح مع مصر، وإغاثة الناس، فالناس هناك تموت وتقتل بالنار والصواريخ والجوع والتعطيش والأمراض ونقص الدواء".