بعد فوز العناني باليونسكو.. تعرف على أبزر المرشحين المصريين لهذا المنصب؟
لم يكن الدكتور خالد العناني ، الفائز بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، المرشح المصري الوحيد لهذا المنصب، على مدار السنوات السابقة.
ورشحت مصر خلال العقدين الأخيرين، وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، والسفيرة مشيرة خطاب، لنيل هذا المنصب الرفيع، في ظل دور المهمة للمنظمة في حماية التراث وتعزيز التعليم والثقافة على مستوى العالم كله.
ترشيح فاروق حسني 2009
وكانت أولى هذه المحاولات في عام 2009 عندما رشحت مصر وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “ اليونسكو” خلفا للياباني كويتشيرو ماتسورا الذي تولى منصبه في 1999 إلى جانب وزيرة الخارجية البلغارية السابقة إيرينا بوكوفا و7 مرشحين آخرين، انتهت في 22 سبتمبر 2009 عقب خمس جولات بخسارته أمام المرشحة البلغارية التي حصلت على 31 صوتا مقابل 27 صوتا للمرشح المصري، حيث أيدت دول كفرنسا المرشح المصري فيما ساندت الولايات المتحدة وألمانيا المرشحة البلغارية.
وعلى الرغم من حصوله على تأييد واسع من الدول العربية والأفريقية في البداية، لكنه خسر هذا المقعد، في الجولة الأخيرة بفارق ضئيل أمام المرشحة البلغارية إيرينا بوكوفا، لتبدد آمال مصر في ذلك الوقت لتولي هذا المنصب.
ترشيح السفيرة مشيرة خطاب 2017
وتجددت تلك الآمال في مصر من جديد في عام 2017 حينما رشحت مصر، السفيرة مشيرة خطاب، لمنصب اليونسكومن قبل، والتي تمتلك خبرة دبلوماسية واسعة في مجال حقوق الإنسان والعلاقات الدولية، وخاضت السفيرة منافسة شرسة وحصلت على دعم عربي وأفريقي كبير، إلا أن الانقسامات في التصويت النهائي أسفرت عن فوز الفرنسية أودري أزولاي بالمنصب، لتفشل المحاولة الثانية أيضًا رغم الجهود المكثفة.
فوز الدكتور خالد العناني
واليوم ، فاز الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار السابق، وأستاذ علم المصريات بجامعة حلوان، بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونيسكو)، ليحقق هذا الفوز التاريخي في يوم مميز لمصر، ليصبح بذلك أول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع.
ويُعد الدكتور العناني أحد أبرز أبناء جامعة حلوان، حيث التحق بهيئة التدريس منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وامتد نشاطه الأكاديمي ليشمل مؤسسات دولية مرموقة، مقدّمًا محاضرات في الحضارة والآثار واللغة المصرية القديمة، وقد لعب دورًا محوريًا في إعادة إحياء العديد من المواقع الأثرية في مصر، وأسهم في تعزيز مكانة البلاد عالميًا في مجال الحفاظ على التراث الثقافي.