رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متى يتسلم خالد العناني مهام منصبه كرئيس لليونسكو؟

فوز خالد العناني
فوز خالد العناني برئاسة اليونسكو

من المتوقع أن يتسلم الدكتور خالد العناني مهام منصبه كمدير عام لليونسكو بعد أن تتم الموافقة النهائية عليه من قِبل المؤتمر العام للمنظمة.

ومن المقرر أنه سيُعقد في نوفمبر المقبل، ليبدأ رسمياً عمله في الفترة التي تبدأ بعد ذلك التاريخ.

 

فوز خالد العناني برئاسة اليونسكو

في حدث تاريخي يُعد سابقة على المستوى العربي والإفريقي، فاز الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري الأسبق، بمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ليصبح بذلك أول مصري وعربي يتولى قيادة هذه المنظمة الدولية منذ تأسيسها عام 1945. 

جاء الفوز عقب جولة انتخابية حاسمة داخل المجلس التنفيذي لليونسكو في باريس، حيث نال العناني ثقة غالبية الدول الأعضاء بعد منافسة قوية مع عدد من المرشحين الدوليين، في تأكيدٍ جديد على المكانة التي تحظى بها مصر داخل المنظمات الأممية.

<span style=
فوز خالد العناني برئاسة اليونسكو

ويمثل هذا الفوز إنجازًا دبلوماسيًا وثقافيًا كبيرًا لمصر، إذ يعيد التأكيد على دورها التاريخي كمركز إشعاع حضاري وثقافي في المنطقة والعالم. كما يُعزز مكانة العرب داخل واحدة من أهم مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بنشر قيم السلام وحماية التراث الإنساني وتعزيز التعليم والبحث العلمي. 

ويرى مراقبون أن انتخاب العناني يعكس ثقة المجتمع الدولي في الكفاءات المصرية وقدرتها على قيادة العمل الثقافي الدولي في ظل التحديات الراهنة، خاصة ما يتعلق بتعزيز التعليم الرقمي، ودعم حرية التعبير، وحماية الهوية الثقافية في مناطق النزاعات.

 

خالد العناني أول مصري وعربي يفوز بالمنصب

بالنسبة لمصر، يحمل هذا المنصب أهمية استراتيجية، إذ يتيح لها المشاركة الفاعلة في رسم السياسات الدولية الخاصة بالثقافة والتعليم والعلوم، ويمنحها فرصة أكبر لدعم ملفاتها التراثية والحضارية على مستوى العالم، إلى جانب دعم التعاون الثقافي بين الدول الإفريقية والعربية. 

أما على المستوى العربي، فيُنظر إلى هذا الفوز على أنه خطوة نحو تعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية وإيصال الصوت العربي في قضايا الفكر والتعليم والهوية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات فكرية وثقافية عميقة.

ويُعد الدكتور خالد العناني من أبرز الأكاديميين المصريين في مجال علم المصريات، وله مسيرة علمية وإدارية حافلة، إذ تولى وزارة السياحة والآثار لعدة سنوات، وأشرف على مشروعات قومية كبرى مثل المتحف المصري الكبير وملف استعادة الآثار المصرية من الخارج. 

ويُعرف العناني برؤيته الشاملة التي تربط بين الثقافة والتنمية المستدامة، وبإيمانه العميق بأن حماية التراث الإنساني تمثل أساسًا لبناء السلام والتفاهم بين الشعوب.

ومن المقرر أن يتسلم الدكتور خالد العناني مهام منصبه رسميًا بعد اعتماد فوزه خلال اجتماع المؤتمر العام لليونسكو في نوفمبر المقبل، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرة المنظمة التي تواجه تحديات كبيرة في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وبذلك يُعد هذا الفوز علامة فارقة في مسيرة مصر الثقافية والدبلوماسية، ورسالة بأن للعرب مكانهم المستحق في قيادة المؤسسات الدولية وصون التراث الإنساني المشترك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء