رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خالد العناني : "سأخدم منظمة اليونسكو دون تمييز أو أجندة جغرافية"| فيديو

الدكتور خالد العناني
الدكتور خالد العناني

أكد الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق والمرشح لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، أنه سيعمل بكل إخلاص وجهد لصالح المنظمة، بعيدًا عن أي تحيزات أو أجندات جغرافية أو سياسية، مشددًا على أن هدفه الأساسي هو تعزيز رسالة اليونسكو في التعليم والثقافة والعلوم، بما يخدم الإنسانية جمعاء.

التزام كامل بالحياد

وفي تصريحات نقًلا عن قناة "إكسترا نيوز"، قال خالد العناني، إن توليه هذا المنصب يمثل مسؤولية كبرى تتجاوز الأطر الوطنية والإقليمية، مؤكدًا أنه ينظر إلى العالم من منظور إنساني شامل لا مكان فيه للتمييز، قائًلا: "سأعمل من أجل المنظمة فقط، دون تمييز أو تحيّز، ودون أجندة جغرافية، لأن رسالة اليونسكو هي رسالة إنسانية في المقام الأول".

وأضاف أن احترام التنوع الثقافي والتعدد الحضاري هو حجر الزاوية في فلسفة المنظمة، مشيرًا إلى أن عمله سيرتكز على مبادئ العدالة والمساواة في دعم الدول الأعضاء كافة، بغضّ النظر عن انتماءاتها السياسية أو الجغرافية.

رؤية عالمية موحدة

وأكد الدكتور خالد العناني، أن العالم يعيش اليوم تحديات متشابكة في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي، وهو ما يتطلب قيادة تمتلك رؤية عالمية قادرة على توحيد الجهود وتوجيهها نحو التنمية المستدامة، قائًلا: "الإنسان هو محور كل سياسات اليونسكو، لذا فإن العمل لصالحها يعني العمل من أجل بناء مستقبل أكثر استنارة وتسامحًا للأجيال القادمة".

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد ضرورة إعادة تقييم أولويات المنظمة بما يتناسب مع الأزمات العالمية، مثل التغير المناخي، وتراجع معدلات التعليم في بعض الدول، وازدياد تهديدات الحروب والنزاعات على التراث الإنساني.

دعم مصري وعربي واسع

وأشار خالد العناني، إلى أن ترشيحه لهذا المنصب جاء نتيجة دعم كامل من الدولة المصرية، ممثلة في القيادة السياسية ووزارة الخارجية، إلى جانب تأييد الدول العربية والإفريقية التي رأت في ترشيحه فرصة لتمثيل المنطقة داخل مؤسسة عالمية بحجم اليونسكو.

وتابع: "هذا الدعم العربي والإفريقي يمنحني طاقة كبيرة لمواصلة العمل والتعاون مع الجميع، وسأحرص على أن يكون صوت منطقتنا حاضرًا ضمن أجندة الحوار الدولي داخل المنظمة، ولكن دائمًا في إطار الشفافية والموضوعية".

أولويات المرحلة القادمة

وحول أولوياته حال توليه المنصب رسميًا، أكد الدكتور خالد العناني أن التركيز على التعليم وحماية التراث سيكونان من أبرز الملفات التي سيعمل عليها، إلى جانب دعم برامج التنمية الثقافية في الدول النامية، وتعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية الشريكة.

وأوضح أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي باتا عنصرين حاسمين في تطوير التعليم والثقافة حول العالم، داعيًا إلى دمجهما في خطط اليونسكو المستقبلية بما يضمن المساواة في فرص المعرفة والوصول إلى الموارد العلمية الحديثة.

الدكتور خالد العناني 
الدكتور خالد العناني 

رسالة تعاون وإنسانية

واختتم خالد العناني، تصريحاته بالتأكيد على أن اليونسكو تمثل ضمير العالم الثقافي والتعليمي، وأنه يتطلع إلى أن تكون فترة توليه – حال انتخابه – مرحلة جديدة من التعاون الدولي والانفتاح والتفاهم بين الشعوب.

وقال في ختام حديثه: "رسالتي إلى كل الدول الأعضاء أن نعمل معًا، دون انقسام أو تحيز، لأن التحديات التي تواجهنا لا تعرف الحدود. سننجح فقط عندما نضع الإنسان أولًا ونتعامل كعائلة واحدة تسعى نحو المعرفة والسلام".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء