نصر لمصر.. وزير الأوقاف يهنئ "العناني" بفوزه بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو
هنأ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق، بمناسبة فوزه بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، ممثلًا عن مصر والعرب وأفريقيا، في نصر جديد يضاف إلى سجل إنجازات الدولة المصرية.
مكانة مصر المرموقة
وأكد وزير الأوقاف، في بيان، أن هذا الفوز يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، ويجسد ثقة العالم في كفاءة أبنائها وقدرتهم على الاضطلاع بالمسؤوليات الأممية في مجالات الثقافة والحضارة وحفظ التراث الإنساني.
وأشار إلى أن تولي الدكتور خالد العناني هذا المنصب الدولي الرفيع يمثل امتدادًا للدور الريادي لمصر في دعم الحوار الثقافي بين الشعوب، وصون الهوية الحضارية والإنسانية.
وختامًا، دعا وزير الأوقاف اللهَ تعالى أن يوفق الدكتور خالد العناني في أداء مهمته الجديدة، وأن يديم على مصرنا العزيزة التقدم والرفعة والمكانة السامية بين الأمم.
فوز العناني إدارة اليونسكو
وفاز الدكتور خالد العناني، بمنصب مدير عام اليونسكو، فيما كان ينافسه على هذا المنصب فيريمن إدوار والذي يشغل حاليًا منصب نائب المدير العام لليونسكو لشؤون إفريقيا.
ويعد فوز الدكتور خالد العناني الذي شغل في مصر منصب وزير السياحة والآثار حدثًا تاريخيًا حيث نافست مصر سابقًا لأكثر من مرة على هذا المنصب إلا أن مرشح القاهرة لم يحظ بالفوز سوى الليلة و التي تتزامن مع احتفالات المصريين بانتصارات 6 أكتوبر.
وهنأ المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الدكتور خالد العناني، على فوزه بمقعد مدير عام منظمة اليونسكو، باعتباره أول شخصية مصرية وعربية تفوز بهذا المنصب، بعدما استطاع التفوق على الكونغولي فيرمان إدوار ماتوكو، الدبلوماسي المخضرم الذي قضى عقودًا داخل المنظمة.
وقال المستشار محمود فوزي، إن فوز الدكتور خالد العناني بهذا المنصب الدولي الرفيع، يعكس حجم وثقل مصر الدولي، وقوة وتأثير الدكتور خالد نفسه، ذلك أن هذا المنصب يعد من أرفع المناصب الدولية، ويحمل أهمية شديدة دوليًا في صنع السلام العالمي، من خلال العلم والثقافة والتربية والاتصال، والدور الهام في بناء جسور التعاون والتفاهم بين الشعوب المختلفة.
وشدد المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي على أن هذا الحدث التاريخي، إنما يعد فخرًا للدولة المصرية على وجه خاص، وللأمة العربية بشكل عام، ذلك أنه كتب بحروف من نور الاسم العربي الأول في هذا المقعد الدولي المهم، وإذ نذكر ذلك فإننا نؤكد أنه صادف أهله، وربما تأخر واستعصى هذا المقعد على العرب كثيرًا، حتى يكون من نصيب الدكتور خالد العناني، الشخص الأكثر جدارة وكفاءة واستحقاق، والذي نثق في قدرته على قيادة هذه المنظمة بنجاح، ليستكمل مسيرة نجاحاته السابقة في كل المناصب التي حصل عليها. فالدكتور العناني استاذ متخصص، وخبير واسع الاطلاع ، وسياسي مشهود له بالكفاءة ، ويمثل دولة كبيرة ذات حضارة عظيمة.

