رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كواليس القرار السعودي بتثبيت سعر الخام الآسيوي

النفط السعودي
النفط السعودي

أعلنت المملكة العربية السعودية إبقاء سعر خام النفط الرئيسي لآسيا، دون تغيير خلال شهر نوفمبر، مع تخفيض أسعار خاماتها المتوسطة والثقيلة. 

وأرجع الخبراء القرار السعودي إلى الحذر من جانب الدولة التي تعد أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، في مواجهة قرارات “أوبك+”، الرامية إلى المضي قدما في زيادات الإمدادات.

القرار السعودي وتأثيره

وكشفت صحيفة “بلومبيرج” البريطانية، عن أن شركة أرامكو السعودية ستُبقي سعر خامها العربي الخفيف الرئيسي ثابتًا عند علاوة قدرها 2.20 دولار للبرميل، فوق سعر الخام الإقليمي للشهر المُقبل، وفقًا لقائمة أسعار اطلعت عليها بلومبرغ، وكان من المتوقع أن ترفع أرامكو سعر الخام بمقدار 30 سنتًا للبرميل، وفقًا لاستطلاع أجرته شركات تكرير وتجار.

واتفقت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس على زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا في نوفمبر، وهو الشهر الثاني على التوالي الذي يُخفّضون فيه حصص الإنتاج بهذا القدر.

 وجاءت الزيادة أقل مما توقعه بعض التجار بعد أن زاد التحالف إنتاجه خلال النصف الأول من العام الماضي، مستعيدًا بذلك حصته السوقية من منافسيه، مع تركيز أقل على الأسعار.

تخفبض أرامكو أسعار خاماتها المتوسطة والثقيلة

كما خفضت أرامكو أسعار خاماتها المتوسطة والثقيلة بمقدار 30 سنتًا للبرميل للمشترين في آسيا الشهر المقبل، مع إبقاء خاميْها الخفيف جدًا والخفيف جدًا دون تغيير، ويعكس انخفاض أسعار الخامات الثقيلة ضعف الطلب على هذا النوع من النفط الذي يُستهلك بكثرة في الشرق الأوسط.

تقلص الفارق بين خام دبي القياسي الإقليمي وخام برنت مع تراجع أسعار النفط في الشرق الأوسط مقارنةً بالمؤشرات العالمية. وانعكاسًا لهذا التحول في القيمة، خفضت أرامكو أيضًا أسعار جميع أنواع الخام للمشترين في الولايات المتحدة وأوروبا.

التخفيف من مخاوف السوق

بينما أوضحت وكالة الأنباء الأذرية تداعيات القرار السعودي، موضحة أن هذا التعديل الطفيف خفف من مخاوف السوق بشأن زيادة محتملة في المعروض، ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن التوقعات الضعيفة للطلب العالمي قد تحد من تحقيق المزيد من المكاسب على المدى القريب.


وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت نحو دولار، أو 1.5 بالمئة، إلى 65.52 دولار للبرميل بحلول الساعة 0905 بتوقيت جرينتش، في حين بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 61.83 دولار، بارتفاع 95 سنتا، أو حوالي 1.6 بالمئة.

 ونقلت الوكالة عن  جانيف شاه، المحلل في ريستاد: "كانت السوق تتوقع زيادة أكبر إلى حد ما من أوبك+ كما هو موضح في الهيكل الأسبوع الماضي".

ومع ذلك فإن الإنتاج المتواضع البالغ 137 ألف برميل يوميا من شأنه أن يزيد من عجز المعروض بالفعل في الربع الرابع من عامي 2025 و2026".

كواليس ما قبل القرار

وفي الفترة التي سبقت الاجتماع، نقلت الوكالة عن مصادر إنه على الرغم من أن روسيا كانت تدعو إلى زيادة قدرها 137 ألف برميل يوميا لتجنب الضغط على الأسعار، فإن المملكة العربية السعودية كانت تفضل مضاعفة أو ثلاثة أمثال أو حتى أربعة أمثال ذلك لاستعادة حصتها في السوق بسرعة.

وقال المحلل في شركة "بي في إم أويل أسوشيتس" تاماس فارغا إن التحديث المتواضع للإنتاج يأتي أيضا في وقت ترتفع فيه الصادرات الفنزويلية، واستئناف تدفقات النفط الكردي عبر تركيا، ووجود براميل غير مباعة من الشرق الأوسط للتحميل في نوفمبر.

أبقت السعودية على سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف الذي تبيعه لآسيا دون تغيير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء