بحلم بكوابيس.. الناجية من مأساة نبروه تظهر في بث مباشر وتكشف تفاصيل وفاة الأطفال |تفاصيل
خرجت سيدة نبروه الناجية من الحادث المأساوي في بث مباشر عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، لتعبّر عن استيائها الشديد وحزنها العميق مما مرت به، ومن ردود أفعال المواطنين تجاهها بعد الحادث الذي راح ضحيته زوجها وأطفاله.
وقالت السيدة خلال البث في حالة من الانهيار والبكاء، إنها شعرت بالخذلان من نظرة الناس وتعليقاتهم، مؤكدة أنها كانت تتمنى الموت معهم، وأضافت أن كل ما يؤلمها هو أن البعض لم يتعاطف معها قائلة:" لو كنت موت كنتوا قلتوا الله يرحمها، كل مشكلتي إني ممتش".
تفاصيل مؤلمة عن أيام المستشفى
وروت السيدة أنها منذ لحظة دخولها المستشفى كانت تعاني من خوف وقلق شديدين، ولم تستطع النوم بسبب صدمة ما حدث، موضحة أن أهلها عندما كانوا يزورونها كانت تشعر بالراحة للحظات فقط ثم يعود الخوف من جديد، وكأنها تعيش كابوسًا متكررًا لا ينتهي.
رؤى تلاحقها بعد فقد الطفلة مريم
أوضحت السيدة أنها كانت ترى الطفلة الصغيرة مريم التي راحت ضحية الحادث في منامها بشكل متكرر، وكانت تسمع صوتها تناديها وتقول لها "وديني المدرسة يا ماما"، الأمر الذي زاد من ألمها النفسي وشعورها بالفقد الدائم.

ذكريات موجعة مع الطفل معاذ
وأضافت أن الطفل معاذ كانت تتخيله كل ليلة نائمًا في حضنها كما اعتاد، وكأنه ما زال حيًا يشاركها لحظاتها، مؤكدة أن مشاهد الفقد لا تفارق ذاكرتها وأنها لا تزال تشعر بوجودهم حولها رغم رحيلهم.
ردها على الانتقادات ومعاناتها من الاتهامات
تابعت السيدة قائلة إنها لا تستحق القسوة التي وُجهت إليها من البعض فقط لأنها زوجة الأب، مشددة على أنها كانت تحب الأطفال حبًا صادقًا ولم تكن لتؤذيهم أبدًا، قائلة إنها كانت تعتبرهم أبناءها الحقيقيين وتعيش من أجلهم.
انهيار وبكاء في نهاية البث المباشر
انهارت السيدة بالبكاء في ختام البث المباشر وهي تروي تلك التفاصيل المؤلمة، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل أن يتحول بيتها إلى مسرح لمأساة تهز القلوب، وأنها ما زالت تحاول استعادة توازنها النفسي بعد ما شهدته من ألم وخسارة.