رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمينة الفتوى بدار الإفتاء: مكوث المرأة في المنزل غير شرعي

 أمينة الفتوى بدار
أمينة الفتوى بدار الإفتاء الدكتورة زينب السعيد

قالت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، الدكتورة زينب السعيد، إن المرأة عبر التاريخ الإسلامي كان لها دور مؤثر في البناء والتأسيس، وأشارت إلى أن الإسلام منحها مكانة عظيمة وجعل لها دورًا أساسيًا في بناء المجتمع، لافتة إلى أنه من الخطأ حصر دورها في البيت فقط، لأن التاريخ الإسلامي زاخر بنماذج مضيئة لسيدات شاركن في خدمة الدين والوطن. 

أمينة الفتوى بدار الإفتاء: المرأة ليس مكانها المنزل

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هناك الكثير من المتشددين في الوقت الراهن يسعون دائمًا إلى حصر دور المرأة في المنزل فقط، لافتًة إلى أن هذا الدور من الأساس لا يستند إلى أي دليل شرعي، وأكدت أنه لا ينبغي أن تشارك المرأة في هذا الإطار غير الشرعي، بل تتسع دائرة مشاركتها إلى البناء والمساهمة بقوة في المجتمع.

أمينة الفتوى بدار الإفتاء: مشاركة النساء في العصر النبوي

وقالت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، إن الواقع والتاريخ يدلان على عكس ذلك، فالنساء في العصر النبوي وما بعده شاركن الرجال في مختلف الأمور التي تسهم في الحفاظ على الدين والوطن، وأوضحت أنهن قدّمن نماذج مشرّفة ومضيئة في التاريخ الإسلامي؛ تؤكد أن من يزعم أن المرأة لا دور لها إلا في بيتها لم يطّلع على سيرتهن.

أمينة الفتوى بدار الإفتاء تتحدث عن نسيبة بنت كعب

وأضافت أن من أبرز هذه النماذج السيدة نسيبة بنت كعب الأنصارية “أم عمارة"، التي شاركت مع النبي ﷺ في إحدى الغزوات، وكان النبي يقول عنها: "ما التفت يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتها تقاتل دوني"، موضحة أنها طُعنت في تلك الغزوة اثنتي عشرة طعنة وبقيت صامدة، تدافع عن النبي بثبات وإيمان لا نظير لهما.

السيدة رفيدة الأسلمية

وذكرت نموذج السيدة رُفيدة الأسلمية، أول طبيبة في الإسلام، التي طلبت من النبي ﷺ أن تقيم خيمة في المسجد النبوي لتطبيب الجرحى من الرجال والنساء دون تفرقة، فسمح لها بذلك، وكانت ترافقه في الغزوات لعلاج المصابين، وعلّمت مجموعة من النساء هذا الفن الإنساني النبيل ليشاركنها في عملها.

وأشارت إلى بطولة السيدة صفية بنت عبد المطلب، التي دافعت عن خيمة النساء وقتلت أحد المعتدين دفاعًا عنهن، وكذلك السيدة خولة بنت الأزور؛ التي ارتدت زي الفرسان وشاركت في القتال بشجاعة حتى ظنها الجنود رجلًا، فلما كشفت عن وجهها كانت مثالًا يُحتذى في الشجاعة والإقدام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء