تعدي ولية أمر على مديرة مدرسة بالمحلة.. وتحرك عاجل من «المهن التعليمية»
تلقت غرفة العمليات الرئيسية للنقابة العامة للمهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، إخطارًا اليوم من النقابة الفرعية بالمحلة الكبرى ، يفيد بتعرض مديرة مدرسة محلة أبو على الثانوية بنات بمدينة المحلة الكبري ، للتعدى من قِبل ولية أمر خلال اليوم الدراسى، وتم استدعاء الشرطة والتحقيق فى الواقعة، واحتجاز ولية الأمر.
وعلى الفور كلف خلف الزناتي، النقابة الفرعية بالمحلة الكبرى، برئاسة محمد سيف النصر، بمتابعة الواقعة على أن يتولى محامى النقابة الفرعية اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوق مديرة المدرسة.
وكشفت تفاصيل الواقعة أن المعلمة وسام مصطفى وتتولى مديرة مدرسة المحلة الثانوية بنات ، فوجئت صباح اليوم خلال اليوم الدراسي، باقتحام مكتبها من ولية أمر ، تدعى وجود مشكلة اجبار ابنتها على دخول البكالوريا ، وتطور الموقف بالتعدى باليد على مديرة المدرسة، التى تواصلت سريعا مع محمد سيف النصر رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بالمحلة الكبرى، الذى قام على الفور بإبلاغ غرفة العمليات الرئيسية للنقابة العامة، وتنفيذ تكليفات خلف الزناتى نقيب المعلمين، بتولى محامى التقابة الفرعية الدفاع عن مديرة المدرسة واتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
وخلال التحقيقات بمركز شرطة المحلة، تبين عدم صحة ادعاءات ولية الأمر التى قدمت اعتذارا لمديرة المدرسة عما بدر منها من تجاوزات.
وبقلب الأم والمعلمة والمربية الفاضلة ، قبلت مديرة المدرسة الاعتذار وتنازلت عن المحضر .
وأكد خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، على أن نقابة المعلمين لن تتهاون في الدفاع عن حقوق المعلمين، ضد تجاوزات بعض أولياء الأمور، مشددًا على أن كرامة المعلم خط أحمر، وأن النقابة ستواصل دورها في حماية أعضائها قانونيًا ومهنيًا .
من ناحية أخرى، حذّر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من تزايد ظاهرة استخدام بعض معلمي الدروس الخصوصية في السناتر لأساليب تعليمية وتربوية غير لائقة، مؤكدًا أن هذه الأساليب تفتقر إلى المهنية، وقد تُحدث آثارًا سلبية خطيرة على الطلاب والمجتمع.
جروب حوار مجتمعي
وقال شوقي عبر "جروب حوار مجتمعي"، إنه رغم التزام الغالبية العظمى من المعلمين بالأساليب التربوية والنفسية السليمة، فإن هناك فئة خاصة من المعلمين غير التابعين لوزارة التربية والتعليم تلجأ إلى أساليب مرفوضة تربويًا وأخلاقيًا أثناء شرح الدروس أو التعامل مع الطلاب.
وأوضح أن هذه الأساليب تتضمن التنمر على فئات أو أفراد، واستخدام ألفاظ سوقية أو القيام بـ إيماءات وحركات غير لائقة، ما يؤدي إلى تشويه الصورة الذهنية للمعلم، وتحويل بعض مراكز الدروس الخصوصية إلى أماكن لبث التحيزات والسلوكيات السلبية بدلاً من التعليم.
وأشار الخبير التربوي إلى أن هذه الممارسات تؤدي إلى: اهتزاز احترام المجتمع للمعلم، غرس اتجاهات سلبية وعدائية لدى الطلاب تجاه فئات معينة، مثل تصوير الرجال بشكل سلبي، تحريف المفاهيم التعليمية نتيجة تقديم المحتوى بشكل ساخر أو مسيء، اعتبار بعض الطلاب أن المعلم "غير المنضبط" هو الأكثر جذبًا وكفاءة.