رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير تربوي يحذر من تجاوزات بعض معلمي السناتر: تهدد أخلاقيات التعليم

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

 حذّر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، من تزايد ظاهرة استخدام بعض معلمي الدروس الخصوصية في السناتر لأساليب تعليمية وتربوية غير لائقة، مؤكدًا أن هذه الأساليب تفتقر إلى المهنية، وقد تُحدث آثارًا سلبية خطيرة على الطلاب والمجتمع.

جروب حوار مجتمعي

وقال شوقي عبر "جروب حوار مجتمعي"، إنه رغم التزام الغالبية العظمى من المعلمين بالأساليب التربوية والنفسية السليمة، فإن هناك فئة خاصة من المعلمين غير التابعين لوزارة التربية والتعليم تلجأ إلى أساليب مرفوضة تربويًا وأخلاقيًا أثناء شرح الدروس أو التعامل مع الطلاب.

وأوضح أن هذه الأساليب تتضمن التنمر على فئات أو أفراد، واستخدام ألفاظ سوقية أو القيام بـ إيماءات وحركات غير لائقة، ما يؤدي إلى تشويه الصورة الذهنية للمعلم، وتحويل بعض مراكز الدروس الخصوصية إلى أماكن لبث التحيزات والسلوكيات السلبية بدلاً من التعليم.

وأشار الخبير التربوي إلى أن هذه الممارسات تؤدي إلى: اهتزاز احترام المجتمع للمعلم، غرس اتجاهات سلبية وعدائية لدى الطلاب تجاه فئات معينة، مثل تصوير الرجال بشكل سلبي، تحريف المفاهيم التعليمية نتيجة تقديم المحتوى بشكل ساخر أو مسيء، اعتبار بعض الطلاب أن المعلم "غير المنضبط" هو الأكثر جذبًا وكفاءة.

وأكد شوقي، أن بعض الفيديوهات المنتشرة مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي لمعلمات يقدمن محتوى به إساءة وتنمر ضد الرجال، أدت إلى إثارة مشكلات مجتمعية، منها تفكك في العلاقات الأسرية، وانتشار تصورات مغلوطة عن فئات المجتمع، موضحًا أن تأثيرها السلبي يمتد إلى شرائح واسعة من المواطنين.

وطالب الدكتور تامر شوقي بضرورة إصلاح شامل ومنظم للتعامل مع هذه الظاهرة، عبر عدة خطوات أبرزها: اشتراط الحصول على مؤهلات تربوية لكل من يعمل بالتدريس، سواء داخل المدارس أو السناتر، تشديد إجراءات منح وتجديد تراخيص مزاولة المهنة، وربطها بمدى الالتزام السلوكي للمعلم، محاسبة أي معلم يتجاوز تربويًا أو أخلاقيًا بشكل فوري، مراجعة تراخيص السناتر وغلق غير المرخص منها، تشكيل لجان تفتيش تربوية تملك صفة الضبطية القضائية، تركيب كاميرات مراقبة داخل السناتر لضبط أي مخالفات من المعلمين أو الطلاب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء