خبير في الشأن الإسرائيلي لـ"إيجبتك": نتنياهو في شرم الشيخ بـ "صورة ديرمر"
قال فراس ياغي، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية مارك روبيو، ليست فقط للضغط على حماس لأن كل الخطة كانت موضوعة للضغط على الحركة الفلسطينية التي عليها أن تستوعب هذه الضغوط وتمتصها؛ موضحا أن تصريحات الجانب الأمريكي تهدف لدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعم لائتلاف الحاكم داخل إسرائيل.
تخوف من رفض نتنياهو لخطة ترامب
وأضاف “ياغي” في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك”، أنه كان هناك تخوف من نتنياهو أن ينفض من حوله فصيل الحكومة اليمينية المتطرفة وبالتالي تسقط حكومته لذلك يحاول روبيو والرئيس الأمريكي ترامب التأكيد لهذه الحكومة المتطرفة بأن تلك الخطة ستؤدي لتحقيق المصالح الإسرائيلية المعلنة في الكابينيت الإسرائيلي.
نزع سلاح حماس
وتابع:"تتحدث خطة ترامب عن نزع سلاح حماس والإفراج عن جميع الأسرى ووجود سُلطة بقطاع غزة لاهي من حماس ولا هي من قطاع غزة وأن يكون هناك إشراف أمني إسرائيلي على قطاع غزة وبالتالي يؤكد ترامب وروبيو بأنهم يقفون بجوار الجانب الإسرائيلي".
وأشار الخبير في الشأن الإسرائيلي؛ إلى أنه على الرغم من وجود بعض الأحاديث التي تتحدث عن وجود خلاف بين إدارة نتنياهو والبيت الأبيض ولكن هذا الخلاف يمكن تفاديه؛ ولذلك كانت المظاهرات الحاشدة في تل أبيب وأيضا في نيويورك التي تطالب الرئيس ترامب بالضغط على نتنياهو من أجل الاستمرار في التفاوض والإفراج عن الأسرى.
ديرمر يقود وفد المفاوضات لأول مرة
وعن المفاوضات في مصر، قال “ياغي”، إن الوفد الإسرائيلي يترأسه رون ديرمر اليد اليمنى لنتنياهو والذي يذهب للمفاوضات لأول مرة.
واستطرد:"ذهاب ديرمر للتأكيد للجانب الأمريكي بأن لديه الصلاحيات الكاملة للوصول لاتفاق"، منوها بأن الوزير الإسرائيلي هو من غير خطة ترامب التي اتفق عليها القادة العرب والرئيس أردوغان والباكستانيين وإندونيسيا في لقاء نيويورك وأدخل عليها تعديلات جوهرية أوجدت عقبات كبيرة أمام تنفيذها وأصبح كل بند بهذه المفاوضات بحاجة إلى مفاوضات وتكون المرحلة الأولى تبادل الأسرى ويجب أن يناقش الآن عمق الإنسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار الدائم في قطاع غزة والإفراج عن الأسرى والمحتجزين لكن إسرائيل تريد أن تفرج عن الأسرى وفقا لرؤيتها لذلك وضع في البند الخامس الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات بينما تفرج إسرائيل عن 250 من الأسرى الفلسطينيين من أصحاب الأحكام العالية والأسرى الذين تعرضوا للأسر بعد أحداث السابع من أكتوبر خاصة من الأطفال والنساء.
واختتم الخبير في الشأن الإسرائيلي حديثه:" عقب ذلك يكون الحديث عن نزع سلاح حركة حماس وارتباط ذلك بعمق الانسحاب الإسرائيلي ثم القضية المتعلقة باليوم التالي للحرب وفي ظل وجود ديرمر الذي أدخل هذه التعديلات وهو الذي في صورة تفاصيل التفاصيل ما يشير بأن إسرائيل سوف تتشدد في المفاوضات ولن يكون لصالح استمرارية التفاوض ويحاول دريمر ان يقول للأمريكي بإن مجيئه كان من أجل التوصل لاتفاق حول خطة الرئيس ترامب".

