رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كداب وبجح.. وصلة تحفيل على أفيخاي أدرعي بسبب نصر أكتوبر| صور

إيجبتكِ

في الذكرى الثانية والخمسين لانتصار السادس من أكتوبر، اجتاحت موجة من السخرية منصات التواصل الاجتماعي في مصر، حيث شنّ المستخدمون "حملة تحفيل" واسعة ضد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، الذي دأب في مثل هذا اليوم على محاولة إعادة تفسير الهزيمة الإسرائيلية عام 1973 على أنه نصر إسرائيلي.

فور نشر أدرعي تدوينة حاول فيها تشوية ذكرى الحرب، ردّ آلاف المصريين بتعليقات ساخرة وميمات ساخنة، حملت طابع الدعابة الوطنية وروح الفخر بالانتصار المصري.


وتنوّعت التعليقات بين التذكير بالهزيمة العسكرية، والسخرية من محاولات إسرائيل “تجميل الماضي”.

من أبرز التعليقات التي تداولها روّاد المواقع

 “كل سنة وانت مهزوم يا أفيخاي… إحنا بنحتفل بالنصر وانتوا لسه بتراجعوا الأخطاء التكتيكية!”
“بيقولك أفيخاي بيقنع ابنه إنهم كسبوا الحرب… والواد سأله: طب ليه رجعتوا سينا؟”
“6 أكتوبر عند المصريين عيد النصر… وعند أفيخاي يوم البلوك الجماعي!”

" يا افيخاي  النصر مش بس بالمسافة على الخريطة ولا بمناورات السياسة النصر إن جيش مهزوم سنة 67 رجع بعد ست سنين وعبر أعقد خط دفاعي في العالم(علي حد وصفكم ) وأثبت إن الأرض ما بتتسابش السادس من أكتوبر شهادة إن العدو(اللي هو انتو يعني ) مش أسطورة وإن الدم العربي قادر يغير التاريخ
أما انك تحاول تلمع الهزيمة بالنهاية السياسية فدا اعتراف بكسر غرور كيانكم المحتل 👌🏻 "

“صباح النصر المصري واسترداد ارضنا من المحتل ”

"جولدا مائير "رئيسة وزراء إسرائيل"
قالت جولدا مائير في بداية مذكراتها: "لن أشق على نفسى من الكتابة عن حرب أكتوبر 1973.. ولن أكتب عن الحرب من الناحية العسكرية فهذا أمر أتركه للآخرين.. ولكنى سأكتب عنها ككارثة ساحقة وكابوس عشته بنفسى، وسيظل باقيًا معى على الدوام"، كما صرحت بعد أنتصار مصر في حرب أكتوبر أنهم لم يتلقون إنذارًا للحرب في الوقت المناسب وأنه قاتلوا أعداء أقوياء وكأنهم كانوا يعدون أنفسهم للهجوم علينا منذ عدة سنين."

كما تداول مغردون صورًا ومقاطع ساخرة تُحاكي عبور القوات المصرية لقناة السويس، مع عبارات مثل “رجعنا سينا… وانتوا رجعتوا وراء الجدار”.

وتحوّل اسم أفيخاي أدرعي إلى ترند ساخر في عدد من المنصات، حيث عبّر المصريون عن فخرهم بانتصار جيشهم، مؤكدين أن “نصر أكتوبر” سيظل شاهدًا على إرادة المصريين وقدرتهم على استعادة الأرض والكرامة.

في المقابل، تجاهل أدرعي معظم الردود، مكتفيًا بتغريدات دبلوماسية، إلا أن التحفيل المصري المعتاد جعل حسابه ساحة مفتوحة للنكات والتعليقات الساخرة التي تتجدد كل عام في ذكرى الحرب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء