خبير عسكرى يكشف كواليس تدريب الجيش المصرى استعدادا لحرب أكتوبر|فيديو
أكد اللواء حمدى بخيت، الخبيرالعسكرى و الاستراتيجى، أن حرب أكتوبر خلفت العديد من الدروس المستفادة كثيرة أهمها أسلوب التخطيط لإدارة عملية العسكرية، والتى جعلت القدرات المحدودة للجيش المصرى فى ذلك الوقت قدرات أكبر بكثير، نظرا لاعتمادها على قدرات الفرد المقاتل والتى صنعت الفارق فى نصرحرب أكتوبر.
الجيش المصرى أفقد إسرائيل القدرة على الإنذار المبكر
وأوضح بخيت، خلال لقاء ببرنامج" صباحك مصرى" المذاع على قناة MBC مصر،اليوم الإثنين، أن من أهم الدروس المستفادة إيضا من انتصار حرب أكتوبر، بما يخص كسر نظرية العدو، والقائمة على امتلاك إسرائيل أجهزة استخباراتية قوية قادرة على رصد أى نشاط للجيش المصرى، مدعومة بأحدث الأجهزة الاستخباراتية الأجنبية، مشيرا إلى أن الجيش المصرى نجح فى افقاد إسرائيل أهم عوامل الانتصار فى الحرب، وهو “القدرة على الانذارالمبكر”، حيث كانت إسرائيل تحتاج إلى 48 ساعة لحشد الاحتياطيات، ولكنها لم يتوفر لها سوء 12 ساعة فقط، ونجحت الخطة العسكرية المصرية فى حرب أكتوبرفى إحداث المفاجأة، والتى ساعدت مصر على إملاء المواقف على إسرائيل وجعلتها فى موقف رد الفعل وليس الفعل.
نجاح القوات الملسحة من الاعلاء بقدرات الجيش المصرى
وأكد بخيت، أن حرب أكتوبر نجحت فى انشاء قوى جديدة تضاف على قوى الدولة شاملة ، أهمها القدرة على الابتكار والتجديد، حيث نجحت القوات المسلحة المصرية فى الإعلاء من قدرات الجيش المصرى المحدودة بطريقة مكنته من هزيمة وتدمير قدرات عالية التكونولوجيا التى كان يمتلكها الجيش الإسرائيلى، بالإضافة إلى نجاح القوات المسلحة فى ايجاد بدائل جديدة للطاقة ، للتغلب على أزمة المواد البترولية من أوروبا التى كانت على مقربة من فصل الشتاء وترفض تصديرها.
تدريب الجيش المصرى قبل حرب أكتوبر
و أضاف بخيت، أن السرية التامة فى إعداد القوات المسلحة ونوعية التدريب كان من اهعم العنا العوال عوامل نصر فى حرب اكتوبر، موضحا ان الجيش المصرى حرص على التدريب على أرض مشابهة لأرض سيناء، بجانب نوعية التدريبات التى شملت التدريب فى مانع مائى مثل ترعة الخططبة و الذى يكون التيار المائى فيها أشد من قناة السويس، بجانب عمل سواتر ترابية والتدريب على صعودها، وعمل تجارب على مدافع المياه المستخدمة فى تدمير خط بارليف، مؤكدا أن كل هذه التدريبات مثلت فارقا كبيرا فى إعداد القوات المسلحة بهدف الوصول إلى مرحلة التساوى مع قوى أكبر تكنولوجيا.

