نائبة رئيس البرلمان الفرنسي تهدد ماكرون: ارحل بإرادتك أو سنجبرك
شنت نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" كليمنس جيتي، هجوما على الرئيس إيمانيول ماكرون، بعد استقالة رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو من منصبه، وفي وقت سابق من اليوم الاثنين.
العودة لنقطة الصفر في فرنسا
وقالت كليمنس جيتي، "قدم رئيس الوزراء لوكورنو استقالته للتو، العودة إلى نقطة الصفر، فرنسا لم يعد لديها لا رئيس وزراء ولا حكومة".
وأضافت عبر حابها بمنصة "إكس" : لم يعد من الممكن الاستمرار على هذا النحو يجب على رئيس الجمهورية أن يرحل، فليغادر بإرادته، وإلا فسنجبره على الرحيل.
وفي السياق نفسه، قالت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب فرنسا الأبية ماتيلد بانو "لوكورنو يستقيل.. 3 رؤساء وزراء سقطوا في أقل من عام.
العد التنازلي قد بدأ".
وأضافت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب فرنسا الأبية عبر حسابها بمنصة "إكس": "يجب على ماكرون أن يرحل".
استقالة رئيس الوزراء الفرنسي
وأعلن قصر الإليزيه، الإثنين، أن رئيس الوزراء الفرنسي الجديد، سيباستيان لوكورنو، قدّم استقالته رسميًا، وأن الرئيس إيمانويل ماكرون قبلها.
وتأتي الاستقالة المفاجئة بعد يوم واحد فقط من إعلان تشكيل حكومة لوكورنو الجديدة، والتي كان من المقرر أن يعرض برنامجها أمام البرلمان يوم الثلاثاء المقبل.
وفي أولى ردود الفعل السياسية، هاجم زعيم حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، جوردان بارديلا، التشكيلة الحكومية، قائلاً إن حزبه "بات قريبًا جدًا من اتخاذ موقف يصوّت فيه ضد الحكومة" بهدف إسقاطها.
وأضاف بارديلا أن "تشكيل هذه الحكومة يثبت أن السلطة لم تستوعب شيئًا من مشاكل البلاد الحقيقية".
وأمس الأحد، عين وزير المالية السابق برونو لومير وزيرًا للدفاع، وظلّ عدد من الوزراء الرئيسيين في مناصبهم، بمن فيهم جان نويل بارو في وزارة الخارجية، وبرونو ريتيللو في وزارة الداخلية، وجيرالد دارمانان في وزارة العدل، بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
إسقاط الحكومة الفرنسية
يذكر أن البرلمان الفرنسي "الجمعية الوطنية"، أسقط حكومة فرانسوا بايرو في تصويت الثقة بموافقة 364 صوتا مقابل 194 عضوا، خلال شهر سبتمبر الماضي.
واختار ماكرون؛ ليكورنو رئيسا للحكومة في 9 سبتمبر الماضي، بعد 24 ساعة من تصويت الثقة الذي أطاح بفرانسوا بايرو من رئاسة الحكومة.

