الحبتور ينتقد نتنياهو: إسرائيل تخسر العالم بسبب سياساتكم
انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور سياسات الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، وما تسببت به من عزلة متزايدة لإسرائيل على الساحة الدولية بسبب عدوانها المتواصل على غزة.
عزلة إسرائيل دوليًا
وقال الحبتور في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "ما نراه اليوم نتيجة مباشرة لسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، بسبب قراراته وتصرفاته، أصبح الشعب الإسرائيلي نفسه يدفع الثمن، إذ بات يُواجه نظرةً سلبية وتمييزًا في العديد من الدول والمحافل الدولية. في الماضي، كان الناس أكثر انفتاحًا في التعامل والتعارف مع الإسرائيليين، وكان الحُوَار ممكنًا، أما اليوم فقد تغيّر المشهد تمامًا".
وأضاف: "العالم يرى الجرائم اليومية في غزة، وصورة إسرائيل أصبحت مرتبطة بالعنف والعدوان، لا بالسلام الذي كان يمكن أن يكون. ما ذنب هؤلاء الناس؟ الكثير منهم لا يوافق على ما يحدث، ولا يملك القدرة على تغييره، ومع ذلك يتحملون عواقب سياسات قادتهم. أنا شخصيًا أعرف كثيراً من الإسرائيليين الذين يرفضون ما يجري، وهم يشعرون بالحزن لأن أفعال حكومتهم جعلت العالم ينظر إليهم بعداء، بعد أن كانوا يُستقبلون كأصدقاء، حتى في الغرب تغيّر الموقف، من كان يرحّب بالشعب الإسرائيلي بالأمس، بات اليوم يتجنّب التعامل معه، لأن صورة حكومته أصبحت عبئاً عليه، وهذا الانغلاق سيقتل أي عاطفة أو رغبة في التواصل مستقبلًا".
إسبانيا تواصل التصعيد ضد إسرائيل بقرار جديد
في سياق متصل، بعد قرارها الشجاع بتجميد صفقات السلاح مع كيان الاحتلال، أعلنت الحكومة الإسبانية أنها ستفتح تحقيقًا مع الشركات التي تعرض أو تروّج لمنتجات وخدمات في البلاد، في حال كان منشؤها من الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي هذا القرار في أعقاب إقرار مرسوم حكومي الأسبوع الماضي، يحظر بشكل صريح الترويج لمثل هذه السلع والخدمات داخل إسبانيا.
وذلك في إطار مساعٍ لمنع الشركات من الاستفادة من سيطرة إسرائيل على المناطق التي يطالب الفلسطينيون بإقامـة دولتهم المستقبلية عليها، بحسب ما ورد في بيان صادر عن وزارة شؤون المستهلك.
الحكومة الإسبانية تعلن فتح تحقيق في المنتجات الإسرائيلية
وكان وزير شؤون المستهلك الإسباني، بابلو بوستيندوي، قد صرّح في وقت سابق من هذا العام بأن مكتبه سيستخدم "جميع الموارد اللازمة" لضمان عدم تحقيق أي شركة عاملة في إسبانيا أرباحًا من استمرار الاحتلال الإسرائيلي.
ونقل البيان الحكومي عن بابلو بوستيندوي قوله خلال فعالية أُقيمت في يوليو: "لا ينبغي أن تُلطخ ميزانيات أي شركة بدماء الشعب الفلسطيني".