رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إبراهيم فايق: رحم الله «السادات».. قائد نصر أكتوبر وبطل السلام

إبراهيم فايق
إبراهيم فايق

احتفل الإعلامي إبراهيم فايق ذكرى انتصار حرب أكتوبر، واصفًا الرئيس الراحل محمد أنور السادات، بـ بطل الحرب والسلام، وصاحب القرار التاريخي الذي قاد مصر إلى نصر أكتوبر المجيد.

وقال فايق في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "رحم الله الرئيس العظيم الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب وقائد نصر أكتوبر، وبطل السلام.. اللي رجع لهم عيالهم بالكاستور".

ومشيرًا إلى أنه التقط بنفسه هذه الصور من  زيارته لمتحف مكتبة الإسكندرية، ذاكرًا: "بالمناسبة الصور دي من تصويري في أثناء زيارتي لمتحف مكتبة الإسكندرية".

بالدوري.. مباراة خدعت إسرائيل قبل حرب أكتوبر

في سياق متصل، لم تغب لعبة كرة القدم عن سلاح التمويه الاستراتيجي وخداع إسرائيل الذي اتبعه الرئيس الراحل محمد أنور السادات في حرب  أكتوبر.

ففي وقت حرب أكتوبر كان لاعبو فريق الكرة الأول بنادي غزل المحلة والطيران يتبارون على أرض الملعب للحصول على نقاط الفوز في بطولة الدوري الممتاز!

انطلقت المباراة في الساعة الثانية والنصف ظهراَ، أي بعد موعد عبور القوات المصرية لخط القناة بنصف ساعة فقط وإعلان حرب أكتوبر المجيدة التي أذهلت العدو وأفقدته توازنه.

كان اللقاء بين فريق غزل المحلة والطيران يسير بشكل طبيعي حتى لاحظ لاعبو غزل المحلة أن الجماهير تهتف لصالح فريق الطيران ولاعبيه دون معرفة السبب.

 الأمر لفت أنظار جميع من في أرض الملعب ودفعهم للسؤال عن السبب بين شوطي اللقاء الذي جمع بين فريق غزل المحلة ونظيره فريق الطيران والإجابة كانت صادمة.

جمهور غزل المحلة سمع في "الراديو" خبر بداية المعركة وحرب 6 أكتوبر وعبور الجنود المصريين خط القناة، بعد أن أذيع البيان الأول، فهتفوا لنادي الطيران تحية لدور سلاح القوات الجوية في الحرب.

تبادل الأسرى بـ"البيجامة الكاستور

كانت أول عملية تبادل للأسرى بعد حرب أكتوبر فى نوفمبر 1973، تلك البيجامة التي أذهلت العالم، إذ نالت شهرة كبيرة وتجدد صيتها بعدما كانت منتشرة في فترة الستينيات في مصر.

وذلك قبل أعوام من حرب أكتوبر عام 1973 م، إذ كانت صور الأسرى الإسرائيين بالبيجامات القطنية الكاستور، أشبه بلقطة من فيلم أبيض وأسود، لم تكن متوقعة وكانت صادمة للجيش الذي ظن أنه لا يقهر.

وأصبحت لقطة تاريخية لأنها لم تكن مجرد بيجامة كاستور، ولكن قرار وعبقرية رجل الحرب كان ورائه رسائل ضمنية بأن الأرض عرض، وبأن جيش مصر وشعبها الجسور لا يهزم.

قصة البيجامة الكاستور 

وبعد تداول الصور وانتشارها عالميًا، زاد البحث عن قصة البيجامة الكاستور، وبدت في الأذهان التساؤلات عن سر قرار الرئيس الراحل محمد أنور السادات، حيث كانت تلك البيجامات يرتديها الأطفال عقب عملية الطهور، التي كان يقوم بها الحلاقين في الأرياف، حتى لا يؤلمهم الجرح الناتج عن العملية.

في ذات التوقيت من كل عام تعود البيجامة الكاستور وقصتها بتصميمها البسيط، لتتصدر المشهد من جديد، تلك البيجامة التي صنعت في شركة غزل المحلة، وأصبحت رمزًا يذكرنا بالفخر والصمود، وقصة نصر لا تقبل الهزيمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء