البيت الأبيض: الرئيس مستعد لإحياء التفاهمات النووية مع روسيا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض بأنه مستعد لمواصلة العمل بمعاهدة “ستارت” النووية لمنع انتشار الأسلحة النووية حول العالم بين الدول الكبرى، وأوضح ترامب، أن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستمرار العمل بالمعاهدة وتجديدها قبل انتهائها في فبراير 2026 “فكرة سديدة”.
ترامب يثمن عرض الرئيس الروسي بوتين لتجديد العمل بمعاهدة “ستارت” النووية
ترامب أشاد بعرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتقليل الانتشار النووي حول العالم، وكانت معاهدة “ستارت” النووية تم توقيعها بين الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيدف، والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2010، لتقليل تطوير صناعات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، التي تحمل الرؤوس النووية مما يهدد سلامة الحياة على كوكب الأرض حالة حدوث صراع كبير بين الدول النووية حول العالم.
حيث تتبنى بعض الدول استراتيجية عدم نشر الأسلحة النووية في إطار الحفاظ على الحياة، وخفض أشكال التصعيد العسكري بين الدول، وتزداد التوترات بين الدول الكبرى خلال الفترة الحالية، بسبب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية بفبراير عام 2022، التي انخرطت بها دول الاتحاد الأوروبي الكبرى، وأغلب دول “حلف الناتو” عبر إرسال المساعدات العسكرية الكبرى لأوكرانيا مما أدى إلى طول أمد الحرب للعام الثالث على التوالي، وبسبب استمرار الصراع بدأت بريطانية في تطوير ترسانتها النووية، حسب ما أعلن عنه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوقت سابق.
الصين تجري اختبار لصاروخ باليستي جديد عابر للقارات
في ظل التوترات السياسية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة بسبب دعم واشنطن لفكرة استقلال تايوان عن مبدأ "الصين الواحدة"، طورت بكين صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات جديدًا، أطلقته قبل أيام.
كما تمتلك الصين صاروخ "دي إف-41" القادر على حمل 60 رأسًا نوويًا أوقنابل هيدروجينية، ويصل لأي نقطة في العالم خلال 20 دقيقة، وفقًا لإعلانات سابقة.
وفي المقابل، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث، مشروعًا عسكريًا ضخمًا في مايو الماضي لإنشاء "القبة الذهبية الحديدية"، لحماية الأجواء الأمريكية من التهديدات المستقبلية، بتكلفة تبلغ مليارات الدولارات.
وعلى صعيد موازٍ، ومع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، شهد عهد الرئيس السابق جو بايدن تزايدًا في طلب الأثرياء الأمريكيين على بناء الملاجئ النووية تحت الأرض، نتيجة مخاوف متصاعدة داخل المجتمع الأمريكي من تبعات هذا الصراع الدولي.

