مصطفى بكري احتفالا بذكرى النصر: ما أحوجنا اليوم لروح أكتوبر ووحدة العرب
عبر الإعلامي مصطفى بكري عن فخره واعتزازه بذكرى انتصار أكتوبر المجيد، مؤكداً أنها لحظة خالدة في تاريخ الأمة المصرية والعربية، وعنوان للصمود والتحدي والوحدة العربية.
وقال بكري في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "اليوم السادس من أكتوبر، ذكري الإنتصار العظيم، هذه لحظة يفخر بها كل مصري وعربي، إنها عنوان يعكس القدره علي الصمود والتحدي والإنتصار، لحظة أكدت فيها الأمة العربيه أن قوتها في وحدتها، ما أحوجنا إلي هذه اللحظة في الوقت الراهن، حفاظا علي حاضر ومستقبل هذه الأمة، تحية إلي الجيش المصري العظيم، وإلي صاحب قرار العبور، الرئيس أنور السادات، تحية إلي أرواح الشهداء الذين رحلوا، وإلي أبطال النصر مصريا وعربيا".
لميس الحديدي تهاجم قرار سوريا بإلغاء إجازة نصر أكتوبر
وفي سياق متصل، احتفت الإعلامية لميس الحديدي، بذكرى السادس من أكتوبر، مؤكدة أن هذا اليوم سيبقى رمزًا للعزة والكرامة الوطنية التي خطها الجيش المصري بدمائه، قائلة: " يوم السادس من أكتوبر، ذكرى النصر، يمر 52 سنة على حرب المجد والفخار والعزة"، مشيرة إلى أن هذا اليوم ليس مجرد تاريخ في الذاكرة، بل هو عنوان لإرادة المصريين وتضحياتهم في سبيل الوطن.
وأضافت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" على قناة النهار، أن مصر ستظل حامية جوهر القضية الفلسطينية، قائلة: "على مرّ السنوات، تبقى مصر هي حامي جوهر القضية الفلسطينية، بالتاريخ والدم والحاضر، وفي المستقبل أيضًا"، مؤكدة أن الموقف المصري كان وما زال راسخًا في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، من منطلق المسؤولية القومية والتاريخية التي حملتها مصر منذ عقود.
انتقاد لقرار النظام السوري
وانتقلت لميس الحديدي، للحديث عن قرار السلطات السورية بإلغاء إجازة السادس من أكتوبر، واصفة القرار بأنه "غريب وصادم"، قائلة: "سوريا اتخذت قرارًا غريبًا اليوم بإلغاء ذكرى النصر الذي يوافق السادس من أكتوبر، وإلغاء العطلة الرسمية فيها، رغم أن الجيش السوري الأول كان محاربًا على جبهة الجولان، وكانت مصر الجيش الثاني والثالث حينها".
وأوضحت لميس الحديدي، أن الجيش السوري شارك ببطولة في حرب أكتوبر 1973، وحقق إنجازات كبيرة في الأيام الأولى للحرب، قبل أن تتغير الموازين بفعل التدخلات السياسية والعسكرية، قائلة: "كأن النظام السوري يرغب في محو ذكرى السادس من أكتوبر التي شارك فيها علنًا ضد العدو الإسرائيلي، الذي لا زال يحتل الجولان وجبل الشيخ ويتمدد قرب العاصمة دمشق بأريحية تامة".