في اليوم العالمي لـ «القطن».. ذهب مصر الأبيض يسطع من جديد
في مناسبة اليوم العالمي لـ القطن، عاد "ذهب مصر الأبيض" ليسطع من جديد، وسط اهتمام دولي متزايد بهذا المحصول الاستراتيجي الذي يمثل ركيزة اقتصادية واجتماعية في العديد من الدول النامية.
ويحتفل العالم في السابع من أكتوبر من كل عام بهذا اليوم، الذي أطلقته أربع دول إفريقية منتجة للقطن هي بنين وبوركينا فاسو وتشاد ومالي، بهدف تعزيز فرص الوصول إلى الأسواق العالمية وتسليط الضوء على أهمية القطن في التنمية المستدامة والتجارة الدولية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور مصطفى عطية عمارة، وكيل معهد بحوث القطن للإرشاد والتدريب والمتحدث الإعلامي للمعهد، أن الاحتفال باليوم العالمي للقطن بدأ رسميًا عام 2021، ومنذ ذلك الحين أصبح حدثًا سنويًا تشارك فيه مؤسسات زراعية وتجارية وبحثية من مختلف أنحاء العالم، لعرض مساهمات القطن في الاقتصاد العالمي، وتشجيع الابتكار في هذا القطاع الحيوي، وتبادل الخبرات حول تطوير الإنتاج المستدام.
تحسين ظروف المعيشة للمزارعين
وأشار الدكتور عمارة، إلى أن هذا اليوم يشكل فرصة فريدة لتجديد الالتزام العالمي تجاه قطاع القطن، بما يضمن تحسين ظروف المعيشة للمزارعين والعاملين في سلسلة الإنتاج، والحفاظ على البيئة، وتحقيق العدالة الاقتصادية.
كما يُعد منصة مهمة للترويج للمنتجات القطنية وتبادل المعرفة بين الدول المنتجة والمستهلكة، في ظل التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.
وأوضح، أن القطن ليس مجرد محصول زراعي، بل هو رمز للتكامل بين الإنسان والطبيعة والاقتصاد، حيث يسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، ويعكس البعد الإنساني والاجتماعي من خلال مشاركة النساء في مراحل الزراعة والجني والتصنيع، خاصة في الدول الأقل نموًا.

وتابع قائلا :" هناك حاجة إلى المزيد من الاستثمارات لتوسيع نطاق هذا القطاع إلى ما هو أبعد من مجرد إنتاج المادة الأولية للقطن وإيجاد فرص عمل جديدة مدرة للدخل، لاسيما بالنسبة للمزارعين، وذلك من خلال إضافة قيمة أكبر إلى ألياف القطن وتطوير منتجات ثانوية للقطن.
والاحتفال باليوم العالمي للقطن يفتح باب فرصة لتجديد الالتزام بقطاع القطن المستدام بما يعود على الإنتاج بخير أوفر ويحقق مستوى تغذية أفضل، ويمثل الاحتفال فرصة للترويج للقطن وتبادل المعرفة وعرض الأنشطة والمنتجات المتعلقة بالقطن.