خلاف انتهى بالمولوتوف.. فران المنوفية يضرم النيران في عمه بسبب لهو الأطفال
في الوقت الذي يفترض أن تكون فيه الروابط العائلية حصنًا منيعًا ضد تقلبات الحياة، تتسلل الخلافات كـ "سم" بطيء، ففسد الود، وأشعل فتيل الكراهية، وتحوّل دفء البيوت إلى ساحات حرب لا تعرف طريقًا للرحمة.
هذا ما شهدته قرية برهيم التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، خلاف عابر بسبب لهو الأطفال بين أفراد الأسرة الواحدة، انتهى بجريمة تقشعر لها الأبدان، حين أقدم شاب على إشعال النار في عمه واثنين من أقاربه، غير مبالي بحرمة القرابة والدم.
لحظات غل تحول فيها الحوار لإنتقام
لحظات غل تحول فيها الحوار لانتقام، واستبدل العتاب بالنار، خلافات متكررة ونفوس ملأت بالكره كانت نهايتها ما قام به المتهم تجاه عمه واثنين من أقاربه حيث أحضر مادة تساعد على الإشتعال وأضرم بهم النيران بسبب لهو الأطفال.
المتهم شاب يعمل فران نشبت بينه وبين عمه "مهندس زراعي" مشادة بسبب خلافات على لهو الأطفال أمام المنزل وتشاجر بعضهم البعض، سرعان ما تحولت المشادة إلي نار إنتقام، وضع المتهم خطته الشيطانه وقام بإحضار مادة تساعد على الإشتعال بنزين داخل زجاجة "مولوتوف" وإلقائها على عمه وإضرام النيران بجسده، وخلال ذلك تدخل اثنين من أقاربه لإنقاذه مما تسبب أيضَا في إصابتهما.
فران المنوفية أضرم النيران في عمه
تفاصيل الواقعة المأساوية كانت بتلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة منوف، يُفيد بإصابة مهندس زراعي بالمعاش، بإصابات بالغة وصلت إلى 90% ودخوله في غيبوبة، كما أصيب شقيقه ونجل شقيقه، بعد قيام أحد الأشخاص بإلقاء مادة سريعة الاشتعال عليهم.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص تبيّن من التحريات أن المتهم هو نجل شقيق المجني عليه، وقد ارتكب الواقعة إثر خلافات قديمة تتعلق بالجيرة والعائلة ولهو الأطفال، حيث قام بإحضار مادة تساعد على الإشتعال وإلقائها على عمه وإضرام النيران بجسده، وخلال ذلك تدخل اثنين من أقاربه لإنقاذه مما تسبب أيضَا في إصابتهما.
وتم ضبط المتهم وبحوزته زجاجة تحتوي على مادة قابلة للاشتعال، بينما جرى نقل المصابين إلى مستشفى منوف العام، قبل أن يتم تحويل أحدهم إلى مستشفى جامعة المنوفية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.
