حفيد شقيقة عبدالحليم حافظ: نسعى لتسجيل منزل العندليب في اليونسكو وتحويله لمزار| فيديو
أكد المهندس عبدالحليم الشناوي، حفيد شقيقة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، أن منزل العندليب الأسمر ما زال ينبض بالحياة ويستقبل محبيه من كل أنحاء مصر، موضحًا أن البيت مفتوح دائمًا أمام الزائرين الذين يقصدونه تكريمًا لرمز الفن المصري الخالد، وأن الطلبات المتزايدة لزيارة المنزل أصبحت غير مسبوقة، حيث يستقبل المنزل يوميًا أكثر من مائة زائر من مختلف المحافظات، ما يعكس المكانة الاستثنائية التي لا يزال يحتلها عبدالحليم في قلوب جمهوره رغم مرور عقود على رحيله.
إقبال جماهيري على منزل العندليب
وأوضح عبدالحليم الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج "حديث القاهرة" على شاشة "القاهرة والناس", أن العائلة أجرت استطلاع رأي عبر الصفحة الرسمية للعندليب على “فيسبوك”، لاختيار الزوار وفق أسبقية التقديم بطلب الزيارة، لكن بعض التعليقات السلبية والهجوم غير المبرر دفع العائلة إلى إغلاق الصفحة مؤقتًا حفاظًا على هدوء الأجواء وتنظيم عملية استقبال الضيوف بطريقة أكثر انضباطًا، وأن بيت عبدالحليم حافظ يظل ملكًا لجمهوره، وأن العائلة تفتح أبوابه بمحبة كبيرة، مشيرًا إلى أن الاهتمام المتزايد من الزوار جعلهم يبحثون عن آليات تنظيمية تضمن الحفاظ على المكان وتوفير تجربة زيارة مريحة وآمنة لجميع محبي الفنان الراحل.
وكشف عبدالحليم الشناوي، أن العائلة تحافظ على المنزل في أفضل حالاته وتستقبله بحرص شديد على مقتنياته الأصلية التي تعود للعندليب، مؤكدًا أن فرض مقابل بسيط للزيارة لا يهدف إلى الربح وإنما لتنظيم الدخول وتمويل صيانة المنزل، أنه تم التعاقد مع شركة متخصصة لإدارة وتنظيم الزيارات بما يضمن الحفاظ على المقتنيات الفنية من التآكل أو التلف، موضحًا أن هذا النظام معمول به في بيوت الشخصيات الفنية العالمية مثل منازل “إلفيس بريسلي” و“إديث بياف”، وغيرها من رموز الفن الذين تحوّلت منازلهم إلى مزارات ثقافية، إذ أن عبدالحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب، بل رمز وطني وثقافي جسّد أحلام المصريين في عصره، ولهذا تسعى العائلة لتخليد ذكراه بأسلوب يليق بتاريخه وبقيمة ما قدمه للفن العربي.
خطوة نحو التسجيل في اليونسكو
وأكد عبدالحليم الشناوي،أن الأسرة تعمل جديًا على تحويل منزل العندليب إلى مزار فني وثقافي عالمي يعكس تاريخ الفن المصري الحديث، مردفًا أن العائلة قامت رسميًا بمخاطبة منظمة اليونسكو لبحث إمكانية تسجيل المنزل ضمن التراث العالمي، في خطوة تُعد الأولى من نوعها بالنسبة لفنان مصري، وأن الهدف من هذه الخطوة ليس فقط التكريم الرمزي، بل أيضًا ضمان حماية المنزل كموقع ثقافي فريد يعكس مرحلة مهمة من تاريخ الموسيقى العربية.
واشار عبد الحليم الشناوي، إلى أن تسجيل المنزل ضمن قوائم اليونسكو سيعزز مكانة مصر كحاضنة للإبداع الفني والإنساني، لافتًا إلى أن جميع الجهود المبذولة حتى الآن تمت بتمويل شخصي دون أي دعم حكومي، مؤكدًا أن العائلة تعتبر هذا المشروع وفاءً لاسم العندليب وتاريخه العظيم، قائًلا: "نريد أن يكون منزل عبدالحليم حافظ أول منزل فنان مصري يُسجّل في منظمة اليونسكو، ونعمل على ذلك بإصرار لأننا ندرك قيمة هذا الاسم في وجدان العرب والمصريين".

وجدان العرب والمصريين
واختتم حديثه قائلًا: إن حب الناس لعبدالحليم حافظ لا يزال متجددًا كما لو كان بيننا اليوم، مشيرًا إلى أن المنزل سيبقى مفتوحًا أمام عشاق العندليب، الذين يجدون فيه جزءًا من ذاكرة الفن المصري الجميل.