هل تقتنص حماس حرية مروان البرغوثي ضمن صفقة ترامب لإنهاء حرب غزة؟
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر في حركة حماس، أن الحركة أعدّت قائمة من المطالب الأساسية التي تعتزم طرحها خلال المفاوضات الجارية في القاهرة.
من ضمن الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب في قطاع غزة ويُفضي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
هل تقتنص حماس حرية مروان البرغوثي
وبحسب التقرير، تتضمن المطالب التي ستقدّمها حماس الإفراج عن مجموعة من أبرز الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، بينهم شخصيات تُعدّ من الرموز التاريخية للحركات الفلسطينية. ومن أبرز الأسماء التي ذكرتها القناة:

مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح، والمحكوم بالسجن المؤبد بعد إدانته بجرائم قتل خلال الانتفاضة الثانية. وأحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمعتقل على خلفية اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي.
بالإضافة إلى إبراهيم حامد، القيادي في حماس في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، الذي يقضي 45 حكمًا بالسجن المؤبد لتورطه في عمليات قُتل فيها عدد من الإسرائيليين.
وعباس السيد، المُدبّر الرئيسي لتفجير فندق بارك في مدينة نتانيا عام 2002، والذي أسفر عن مقتل 39 إسرائيليًا.
وحسن سلامة، أحد أبرز قادة حماس العسكريين، الذي يقضي 48 حكمًا بالسجن المؤبد لدوره في عدة تفجيرات انتحارية.
حماس تعد قائمة بالمفرج عنهم من الأسرى الفلسطينيين
ونقلت القناة عن مصدر في حماس قوله إن الحركة "لن تتنازل" عن مطلب الإفراج عن هؤلاء الأسرى وغيرهم من المحكومين بالسجن المؤبد، حتى لو أدّى ذلك إلى فشل الصفقة، مؤكدة أن إطلاق سراحهم يُعتبر شرطًا أساسيًا في أي اتفاق.
وأشارت القناة إلى أن عدد السجناء الأمنيين الذين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد في إسرائيل يبلغ حاليًا 303 سجناء.
وأضاف التقرير أن وفد حماس برئاسة خليل الحية سيشارك في المفاوضات بالتوازي مع وفد من السلطة الفلسطينية، وذلك بهدف ضمان أن تشمل المرحلة الأولى من ترتيبات “اليوم التالي” في غزة دورًا مباشرًا للسلطة الفلسطينية في إدارة القطاع.
وبحسب القناة، فإن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعهّد بإجراء إصلاحات واسعة داخل السلطة الفلسطينية، تشمل صياغة دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر، تليه انتخابات عامة خلال عام واحد، على أن يُسمح لحماس بالمشاركة فيها فقط في حال قبولها بحق إسرائيل في الوجود.

كما نقلت القناة عن مصادر في حماس أن الحركة تطالب بـانسحاب أوسع وأسرع للجيش الإسرائيلي من المناطق التي يحتلها حاليًا في قطاع غزة، بحيث يعود إلى خطوط الانتشار التي كانت قائمة في يناير الماضي، لا إلى تلك المحددة في الخريطة التي عرضها ترامب مؤخرًا.
وتطالب الحركة أيضًا بالحصول على ضمانات واضحة ومكتوبة بانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من القطاع في نهاية المطاف، وفق جدول زمني محدد ومُلزم للطرفين.
وفي تقرير منفصل للقناة ذاتها، أُشير – دون تحديد مصدر – إلى أن حماس تطالب كذلك بإطلاق سراح عناصر وحداتها الخاصة الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر 2023، وهو المطلب الذي ترفضه إسرائيل رفضًا قاطعًا وتعتبره خطًا أحمر غير قابل للتفاوض.

