ضياء الميرغني يكشف كواليس عودته بعد أزمته الصحية: "بابا المجال" أعاد لي الثقة | فيديو
كشف الفنان ضياء الميرغني، عن تفاصيل عودته إلى الساحة الفنية بعد فترة توقف طويلة بسبب أزمة صحية أثرت على مسيرته، مؤكدًا أن مشاركته في مسلسل "بابا المجال" كانت بمثابة نقطة تحول مهمة في حياته، أعادت إليه الثقة والقدرة على العطاء من جديد بعد سنوات من المعاناة، قائًلا: "مسلسل بابا المجال كان تجربة جميلة جدًا بالنسبة لي، خصوصًا إني كنت مش بشتغل من فترة طويلة، لكن الحمد لله العمل ده رجع لي الأمل والإحساس إن لسه عندي طاقة أقدم فن محترم".
رياض الخولي وراء العودة
وأوضح الفنان ضياء الميرغني، خلال مداخلة هاتفية صريحة مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع عبر قناة صدى البلد 2، أن من شجّعه على العودة إلى التمثيل هو صديقه الفنان رياض الخولي، الذي كان له دور كبير في إقناعه بالمشاركة في المسلسل رغم ظروفه الصحية الصعبة، قائًلا: "اللي رجع لي الثقة صديقي رياض الخولي، قالي لازم ترجع وتشارك، وفعلًا بدأت أقاوم المرض وأتحرك بالعافية لحد ما وقفت على رجلي تاني"، وأضاف أن تشجيع زملائه وحب الجمهور كانا من أهم الأسباب التي منحته القوة للاستمرار، مضيفًا: "لما نزلت التصوير وشوفت الناس فرحانة بيا، حسّيت إن ربنا عوضني عن كل التعب اللي شُفته، ورجعت لي روح الفنان اللي كانت غايبة عني".
وأكد ضياء الميرغني، أن مشاركته في "بابا المجال" لم تكن مجرد دور تمثيلي، بل تجربة إنسانية كبيرة استعاد من خلالها علاقته الحقيقية بالفن، موضحًا أن الكواليس كانت مليئة بالمحبة والدعم من كل فريق العمل، قائًلا: "أنا كنت خايف من البداية إني مقدرش أكمّل بسبب الحالة الصحية، لكن مع كل مشهد كنت بحس إن ربنا بيساعدني علشان أرجع أدي وأفرح الناس"، وأن المسلسل أعاد له الثقة بنفسه بعد مرحلة من الإحباط واليأس، مؤكدًا أن الفنان يعيش من أجل الجمهور، وأن الابتعاد عن الأضواء كان بالنسبة له تجربة قاسية جدًا.
بابا المجال .. بوابة جديدة للأمل
أوضح الفنان ضياء المرغني، أن مسلسل "بابا المجال" كان له وقع خاص على قلبه، لأنه جمع بين الدراما الإنسانية والرسائل الاجتماعية، مشيرًا إلى أن نجاح العمل وردود الفعل الإيجابية من الجمهور شكّلت حافزًا كبيرًا له للاستمرار في الساحة الفنية، قائًلا: "لما سمعت الناس بتتكلم عن دوري بشكل كويس، حسّيت إني لسه قادر أقدّم حاجة، وإن الفن لسه بيناديني؛ التجربة دي خلتني أؤمن إن الإرادة أقوى من المرض، وإن الفنان الحقيقي ما يعرفش كلمة استسلام".
تحدث ضياء الميرغني، عن الصعوبات التي واجهها خلال فترة مرضه، موضحًا أنه خضع لعملية جراحية أثرت على حركته، لكنه رفض أن تكون تلك النهاية، قائًلا: "كنت مش قادر أمشي كويس، لكن كنت بحاول كل يوم أقاوم وأقنع نفسي إن بكرة أحسن، كنت حاسس إن ربنا كاتب لي رجعة تانية"، مضيفًا أن الفن بالنسبة له ليس مهنة فحسب، بل "حياة وروح"، لافتًا إلى أنه لا يستطيع أن يتخيل نفسه بعيدًا عن الكاميرا والجمهور، مؤكدًا أن دعوات الناس ودعم زملائه كانت سببًا في تخطيه هذه المحنة الصعبة.

رسالة تقدير وحب للجمهور
وفي ختام حديثه، وجه الفنان ضياء الميرغني، رسالة مؤثرة إلى جمهوره قائلًا: "أنا برجع علشانكم، علشان الناس اللي بتحبني وبتدعي لي حب الجمهور هو اللي خلاني أرجع أقف على رجلي وأشتغل تاني"، مؤكدًا أنه يستعد حاليًا لقراءة عدد من النصوص الجديدة لاختيار عمل يناسب المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه يطمح في تقديم أدوار إنسانية مؤثرة تُعبّر عن معاناة البسطاء وتعيد الدراما المصرية إلى مكانتها الأصيلة.