حماس تكذّب مزاعم الموافقة على تسليم السلاح والشروع في جمع جثث الرهائن
كذّبت حركة حماس ما أوردته تقارير للصحف العبرية، اليوم الأحد، بشأن شروع الحركة في جمع جثث الرهائن الذين قُتلوا خلال الحرب، وموافقتها على تسليم سلاحها لجهة خاضعة لإشراف دولي.
وأصدرت إذاعة الأقصى التابعة لحماس، إلى جانب منصات إعلامية أخرى محسوبة على الحركة، من بينها قناة الحركة الرسمية على تليجرام، بيانات أكدت نفت فيها ما نشر، وأكدت أنه لا يمت للحقيقة بصلة.
حماس تنفي موافقتها على تسليم السلاح
الحركة وصفت التقارير التي تحدثت عن قبولها تسليم السلاح، وبدء جمع رفات الرهائن تمهيدًا لتسليمها إلى إسرائيل، بأنها “ملفّقة ومضللة، وتهدف إلى تشويه صورة المقاومة والتأثير على موقفها في المفاوضات الجارية”.

وشدّدت مصادر إعلامية تابعة للحركة على أن حماس لم تُجرِ أيّ مناقشات أو تفاهمات تتعلق بتسليم السلاح أو القبول بأي إشراف دولي، على قطاع غزة، معتبرة أن “ترويج مثل هذه المزاعم يندرج ضمن الحرب النفسية التي تشنّها جهات معادية”.
كما أكدت المصادر نفسها أن الحركة ما زالت متمسكة بموقفها الثابت الرافض لأي إملاءات أو ضغوط تستهدف سلاح المقاومة، أو حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه.
وأشارت إلى أن التقارير التي تتحدث عن استعداد حماس لتسليم جثث رهائن أو أسلحة مجرد محاولات إعلامية مكشوفة لإضعاف موقفها السياسي والميداني.
هل وافقت حماس على تسليم السلاح؟
ونقلت قناة "العربية"، عن مصدر لم تسمه، قوله إن الحركة شرعت في جمع جثث الجنود الإسرائيليين الموجودين لديها، وطلبت بوقف قصف قطاع غزة من أجل إتمام عملية التسليم.
وأكد المصدر أن تسليم الرهائن الأحياء سيجري في مرحلة واحدة، بينما ستستغرق عملية تسليم الجثث بعض الوقت نظرًا لظروف الميدان وضرورة استكمال إجراءاتها بأمان.
وأضاف المصدر نفسه أن هناك مرونة أمريكية بشأن آلية تسليم الجثث، مشيرًا إلى أنهم تلقّوا ضمانات من واشنطن، عبر وساطة قطرية، تؤكد انسحابًا إسرائيليًا دائمًا من غزة كشرط للتفاهمات الجارية.
تسليم سلاح حماس
وأوضح المصدر ـ طبقًا للعربية ـ أن حماس وافقت مبدئيًا على تسليم السلاح لهيئة فلسطينية مصرية تحت إشراف دولي، وأنها أبلغت الجانب الأمريكي بموافقتها على هذا الإجراء.
وربط المصدر خروج قيادات الحركة من قطاع غزة بقرار فردي من كل قيادة، مشددًا في الوقت نفسه على أن الحركة زوّدت الوسطاء بقوائم تحتوي على أسماء الجثث والرهائن لعرضها على الجانب الإسرائيلي.

